اختتم بنك وياي، أول بنك رقمي في الكويت، مشاركته كشريك استراتيجي في معرض «بدايتي صح»، الذي نظمته الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في مجمع الأفنيوز خلال الفترة من 30 يوليو إلى 1 أغسطس، وساهم البنك من خلال جناحه التفاعلي في دعم وإرشاد طلبة المرحلة الثانوية والمستجدين المقبلين على المرحلة الجامعية، عبر تعريفهم بالتخصصات والفرص الأكاديمية المتاحة، وتقديم الإرشاد اللازم لمساعدتهم على اتخاذ قراراتهم التعليمية والمالية بثقة ووعي.
وشهد المعرض حضور د.حسن الفجام، المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومحمد العثمان، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية لمجموعة بنك الكويت الوطني، إلى جانب عدد من قياديي الهيئة وبنك وياي.
واستعرض بنك وياي خلال مشاركته مجموعة من الحلول والخدمات المصرفية الرقمية المبتكرة والمصممة خصيصا لفئة الشباب، مع التركيز على نشر الثقافة المالية وبناء عادات إنفاق وادخار سليمة منذ بداية رحلتهم الجامعية. كما عرف البنك الطلبة ببطاقة SELECT المخصصة لطلبة الجامعات، والتي توفر مزايا حصرية وعروضا ومكافآت متنوعة لدى أبرز العلامات التجارية، بما يسهم في تعزيز تجربتهم اليومية وتلبية احتياجاتهم خلال هذه المرحلة المفصلية. وتأتي مشاركة وياي في إطار التزامه المستمر بدعم الشباب الكويتي ومرافقتهم في مختلف محطاتهم عبر توفير تجارب مصرفية رقمية استثنائية.
وتهدف حملة ومعرض «بدايتي صح» إلى توعية الطلبة وأولياء أمورهم بخطط القبول والتسجيل، وتعريفهم بالتخصصات العلمية والمهنية المطروحة التي تتوافق مع قدراتهم وتلبي متطلبات سوق العمل المستقبلي.
وصرح د.حسن الفجام، المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب: «تأتي حملة «بدايتي صح» انطلاقا من حرص الهيئة على التواصل المباشر مع أبنائنا الطلبة وأولياء أمورهم، وتوفير الإرشاد الأكاديمي الصحيح الذي يساعدهم على اختيار التخصصات المناسبة لتطلعاتهم واحتياجات سوق العمل، وأهمية التعرف على ما تقدمه لهم كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من فرص».
من جانبه، صرح محمد العثمان، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية لمجموعة بنك الكويت الوطني: «نفخر برعايتنا الاستراتيجية لمعرض حملة القبول والتسجيل «بدايتي صح»، التي تعكس التزامنا الراسخ بتمكين الشباب الكويتي في أهم مراحلهم الانتقالية.
إن الاستعداد للمرحلة الجامعية لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل الشمول المالي وتزويدهم بالأدوات الرقمية والمهارات اللازمة لإدارة شؤونهم المالية بكفاءة واستقلالية».