أطلق بيت التمويل الكويتي النسخة السادسة من برنامجه التدريبي لدعم وتمكين ذوي الهمم، بالتعاون مع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، ويستمر البرنامج ثلاثة أشهر، من أغسطس حتى نهاية أكتوبر 2026، بهدف توفير تجربة متكاملة لاكتساب المهارات، وتمكين المشاركين من الاندماج الفعال في سوق العمل.
وقال رئيس الموارد البشرية لمجموعة بيت التمويل الكويتي بالتكليف، أحمد حمد الحماد، إن البرنامج التدريبي، الذي يشمل 11 متدربا، يأتي في إطار جهود بيت التمويل الكويتي المستمرة لترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، مؤكدا أن استمرار البرنامج لمدة ست سنوات متتالية، بنفس الزخم والاهتمام والمتابعة والحرص على إنجاحه وتقديمه بأفضل صورة ومستوى ممكنين، يجسد التزام البنك بتمكين أبنائنا من ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في بيئة العمل، كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية تلعب دورا كبيرا في تعزيز الارتباط والولاء الوظيفي لموظفي بيت التمويل الكويتي، لاهتمامه بهذه الفئة التي تمثل جزءا لا يتجزأ من المجتمع.
وشدد الحماد على أن البرنامج يأتي استكمالا لما تحقق في النسخ السابقة، مع تطوير نطاق التدريب وتوسيع الإدارات المشاركة، بما يوفر للمشاركين تجربة عملية واقعية تساعدهم على اكتساب المهارات وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وأشار إلى أن المتدربين سيجري توزيعهم للعمل ضمن إدارات مختلفة في البنك، مع إدخال إدارات جديدة لأول مرة هذا العام ضمن خطة التدريب، بما يعكس التزام بيت التمويل الكويتي بتطوير محتوى البرنامج وتوسيع نطاقه عاما بعد عام.
وأشاد بتفاعل المتدربين مع مسؤولي الإدارات المعنية على هامش حفل إطلاق البرنامج، حيث حرص البنك على حضور المسؤولين للتعرف على المتدربين وتسليمهم هويات العمل الرسمية تمهيدا لبدء مسيرة التدريب، منوها بأن البرنامج التدريبي يوفر تجربة تدريبية متكاملة تتيح للمشاركين فرصا حقيقية لاكتساب المهارات العملية في بيئة داعمة تراعي احتياجاتهم، وتمنحهم الفرص المناسبة للتفاعل والتطور.
وأكد الحماد أن بيت التمويل الكويتي يحرص على مواصلة تطوير هذا البرنامج سنويا بالتعاون مع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم فئة ذوي الإعاقة وتمكينهم، وتعزيز وعي المؤسسات بأهمية دمجهم في مسارات التنمية المجتمعية.
من جهته، قال مدير عام الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين براء الجناعي: «نفخر في الجمعية بشراكتنا الممتدة مع بيت التمويل الكويتي، التي وصلت هذا العام إلى النسخة السادسة من البرنامج التدريبي».
وأضاف أن هذه المبادرة تمثل مثالا واضحا على التعاون البناء بين القطاع المالي ومؤسسات المجتمع المدني، وتسهم بشكل مباشر في تمكين ذوي الإعاقة، وتزويدهم بخبرات ومهارات عملية تعزز فرص اندماجهم واستقلاليتهم في بيئة العمل.
وأكد الجناعي أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل امتدادا لعلاقة راسخة أثبتت، على مدى السنوات الماضية، أثرها الإيجابي في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم: «وهو ما نلمسه سنويا من خلال تطور مخرجات البرنامج وانعكاسه على مستقبل المتدربين».