وقع وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مع نظيرته الكندية أنيتا أناند مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الكويت ممثلة في وزارة الدفاع، وحكومة كندا ممثلة في المؤسسة التجارية الكندية، بشأن التعاون في مجال الدفاع والأمن.
وذكرت «الخارجية» في بيان أن التوقيع جاء في ختام اجتماع الشيخ جراح الجابر مع وزيرة خارجية كندا الصديقة أنيتا أناند، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى العاصمة الكندية (أوتاوا).
وأضاف البيان أنه تم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين، والتأكيد على حرص الجانبين على تكثيف التنسيق الكويتي- الكندي على جميع الأصعدة، وتعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعكس متانة العلاقات المتميزة بين البلدين، ويدفع بها نحو آفاق أرحب، ويخدم مصالحهما المشتركة.
يأتي ذلك في الوقت الذي التقى فيه رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان نظيره رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون، حيث بحث الجانبان أوجه التعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون الدفاعي المشترك في ظل الظروف الراهنة، وأكد الجانبان رفع مستوى التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة في البلدين.
لمزيد من التفاصيل:
وزير الخارجية بحث مع نظيرته الكندية القضايا المشتركة وجهود خفض التصعيد
الكويت وكندا توقعان مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الدفاع والأمن
وقع وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مع نظيرته الكندية أنيتا أناند مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الكويت ممثلة في وزارة الدفاع، وحكومة كندا ممثلة في المؤسسة التجارية الكندية، بشأن التعاون في مجال الدفاع والأمن.
وذكرت «الخارجية» في بيان أن التوقيع جاء في ختام اجتماع الشيخ جراح مع وزيرة خارجية كندا الصديقة أنيتا أناند، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى العاصمة الكندية أوتاوا.
وأضاف البيان أنه تم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين، والتأكيد على حرص الجانبين على تكثيف التنسيق الكويتي - الكندي على كافة الأصعدة، وتعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعكس متانة العلاقات المتميزة بين البلدين، ويدفع بها نحو آفاق أرحب، ويخدم مصالحهما المشتركة.
كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة، والجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.