أعلنت الأستاذ المشارك في كلية التربية بجامعة الكويت ومنسقة (جائزة خليفة التربوية) في الكويت د.ليلى العازمي انطلاق الدورة الـ 20 للجائزة لعام (2026 - 2027) وبدء استقبال طلبات الترشح لها من الدول المشاركة وفي مختلف مجالات الجائزة خلال الفترة من 14 يوليو حتى 31 ديسمبر 2026.
وأكدت العازمي في تصريح صحافي حرص جامعة الكويت بصفتها الجهة المنسقة للجائزة في الكويت على مواصلة التعاون والتنسيق مع الأمانة العامة للجائزة بما يعزز الشراكة المؤسسية في دعم التميز والابتكار في التعليم ويترجم الركيزة الاستراتيجية للجامعة المتمثلة في الحضور المتميز إقليميا ودوليا.
وأشارت إلى أن الجامعة تعمل على التعريف بمجالات الجائزة وفئاتها وتشجيع الأفراد والمؤسسات على المشاركة بإنجازاتهم ومبادراتهم التعليمية بما يسهم في إبراز التجارب الوطنية المتميزة وتبادل الخبرات وترسيخ ثقافة التميز في القطاع التعليمي.
وأوضحت أن الدورة الـ 20 تضم عشرة مجالات و18 فئة على المستويات المحلية والعربية والدولية، كما تشهد استحداث فئة (الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم) ضمن مجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة لتكريم المبادرات التي توظف الابتكار والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بجودة التعليم وإحداث أثر تعليمي مستدام.
ودعت الأفراد والمؤسسات إلى الترشح والمشاركة بإنجازاتهم ومبادراتهم التعليمية خلال فترة استقبال طلبات الترشح.
وتأسست الجائزة في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2007 بتوجيهات من المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - طيب الله ثراه - وتتولى مهمة الارتقاء بالعمل التربوي الإماراتي والعربي في مراحله كافة من خلال تكريم المتميزين والمبدعين في المجالات التعليمية والتربوية المختلفة.
وتهدف الجائزة إلى تعزيز المجال التعليمي في الإمارات والعالم العربي من خلال تشجيع وتحفيز الأفراد المبدعين والمتميزين العاملين في هذا المجال، وذلك من خلال تكريم الشخصيات التربوية المبدعة الداعمة للتعليم وإثراء الميدان التربوي بالبحوث التربوية والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة وتطبيقها والتشجيع على ربط التعليم بالتقنيات الحديثة والإعلام الجديد والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع وتعزيز هوية اللغة العربية في الميدان التربوي كأحد مكونات الهوية الوطنية وتشجيع المواهب الواعدة في مجال الابتكار بما يؤهلها لإنجاز مضامين ابتكارية في المستقبل.