رفعت السلطات في غواتيمالا مستوى التأهب إلى اللون الأحمر وأجلت 659 شخصا من ثماني قرى بعد ثوران بركان فويغو، أحد أكثر البراكين نشاطا في أمريكا الوسطى، وسط استمرار مراقبة تطورات النشاط البركاني. وأسفر الثوران عن انبعاث الحمم البركانية وتدفقات بيروكلستية على منحدرات البركان.. ما دفع الجهات المختصة إلى تنفيذ إجراءات احترازية لحماية السكان في المناطق القريبة. واستمرت حالة التأهب القصوى يوم الثلاثاء، مع متابعة فرق الطوارئ والجهات المعنية للأوضاع الميدانية وتقييم المخاطر المحتملة، في ظل استمرار النشاط البركاني.
وتعد التدفقات البيروكلستية من أخطر الظواهر المصاحبة للثورانات البركانية، إذ تتكون من غازات ساخنة ورماد وصخور تتحرك بسرعات عالية على المنحدرات. وتواصل السلطات مراقبة البركان عن كثب، مع استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الظروف ذلك، حفاظا على سلامة السكان وتقليل المخاطر الناجمة عن استمرار الثوران.