يرجح أن تكون الطبقة العليا من صاروخ تابع لشركة «سبايس إكس» قد ارتطمت عرضيا بسطح القمر صباح أمس، في حادث لا يشكل أي خطر على الأرض، لكنه يتوقع أن يخلف فوهة على سطح القمر.
ولم تلتقط وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صورة فورية ومباشرة للحظة اصطدام المرحلة العليا لصاروخ «فالكون 9» بالقمر. وأوضحت أن الحصول على صور لموقع الاصطدام وتأكيده يتطلب وقتا لمقارنة الصور قبل الحادث وبعده باستخدام مركبة الاستطلاع القمرية «لونار ريكونيسانس أوربيتر» والمسبار الكوري الجنوبي «باثفايندر لونار أوربيتر»، مع العلم أن توفر الصور سيستغرق أياما عدة، بحسب «بي بي سي».
وكان العلماء وهواة الفلك يأملون في مشاهدة سحابة الغبار والصخور والحطام التي نتجت عن حادثة الاصطدام وأضاءتها الشمس.
وقال بنجامين فرناندو، الباحث في مختبر لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو، لوكالة فرانس برس: «لا نعرف حتى الآن مدى السطوع الذي ستبلغه هذه الظاهرة، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعلنا نرغب في دراسة هذا الحدث».
وأكد المتحدث باسم ناسا جيمي راسل، في بيان تلقته وكالة فرانس برس، «عدم وجود أي خطر على الأرض»، مضيفا: «ستواصل ناسا تتبع الطبقة العليا للصاروخ لأغراض التدريب، ثم ستراقب موقع الاصطدام لأغراض علمية».