فوق سطح مبنى في حي تل الهوى بمدينة غزة، يحاول مربي النحل إبراهيم الدبة الحفاظ على ما تبقى من خلاياه، بعدما دفعت الحرب قطاع تربية النحل إلى ظروف استثنائية، وحولت سطحا سكنيا إلى ملاذ غير مألوف للنحل.
وينقل تقرير لوكالة «أ.ف.پ» عن الدبة ـ وهو رئيس تعاونية مربي النحل في قطاع غزة ـ قوله إن القطاع كان يضم قبل الحرب أكثر من 40 ألف خلية ونحو 450 نحالا، ويوفر مصدر دخل لأكثر من ألف أسرة، قبل أن تتعرض الغالبية العظمى منه للدمار.
وخسر الدبة نحو 400 خلية كانت موجودة في أراض زراعية شرق مدينة غزة، لينقل ما تبقى لديه، قرابة 35 خلية، إلى سطح المبنى.
ورغم صعوبة البيئة ونقص مستلزمات تربية النحل، يقول الدبة إن تأقلم النحل مع موقعه الجديد أعاد إليه شيئا من الأمل.
وبينما تستمر الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، تحولت الخلايا القليلة المتبقية بالنسبة إليه إلى محاولة للحفاظ على مهنة ومصدر رزق، وإشارة إلى إمكانية استعادة الحياة والاستقرار مستقبلا.