قال تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي إن معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر يوليو الماضي بلغ نحو 81.9 دولارا، وهو أعلى بنحو 24.9 دولارا للبرميل، أي بما نسبته نحو 43.6%، عن السعر الافتراضي الجديد المقدر في الموازنة الحالية والبالغ 57 دولارا للبرميل.
وذكر التقرير أن السنة المالية الفائتة 2025/2026، التي انتهت بنهاية شهر مارس الفائت، قد حققت لبرميل النفط الكويتي معدل سعر بلغ نحو 72.2 دولارا، ومعدل سعر البرميل لشهر يوليو 2026 أعلى بنحو 13.4% عن معدل سعر البرميل للسنة المالية الفائتة، بينما أدنى بنحو 8.6 دولارات للبرميل عن سعر التعادل للموازنة الحالية البالغ 90.5 دولارا.
وتحت عنوان «الأداء المقارن لأسواق مالية منتقاة يوليو 2026»، قال تقرير الشال إن أداء أسواق العينة في شهر يوليو جاء متعادلا، إذ كسبت مؤشرات 7 أسواق، بينما خسرت مؤشرات 7 أسواق أخرى، منها 5 أسواق خليجية، مقارنة بمستوياتها في نهاية شهر يونيو، وعند المقارنة مع مستوياتها في نهاية عام 2025، انقسمت الأسواق أيضا بالتساوي بين 7 أسواق رابحة و7 أسواق خاسرة.
وزاد: «كان السوق البريطاني أكبر الرابحين في يوليو، إذ ارتفع مؤشره بنسبة 3.5%، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 9.4%، محتلا المركز الثالث بين الأسواق الرابحة، تلاه السوق الألماني بمكاسب بلغت 2.5%، ثم السوق الهندي بنسبة 2.1%، إلا أنه ظل أكبر الخاسرين منذ بداية العام بفقدانه 8.4%، وجاء السوق الفرنسي في المرتبة الرابعة بمكاسب بلغت 1.3%، تلاه سوق أبوظبي بنسبة 0.8%، ليصبح أقل الأسواق خسارة منذ بداية العام بنسبة 1.1%».
من جهة ثانية، تناول «الشال» أداء بورصة الكويت، حيث قال إن مؤشرها العام كسب نحو 0.6% خلال يوليو، لتنخفض خسائرها منذ بداية العام إلى 1.7%، وحقق مؤشر داو جونز الأميركي أقل المكاسب خلال يوليو، بارتفاع بلغت نسبته 0.3%.
وفي الجانب الآخر، تصدر السوق الياباني قائمة الخاسرين، إذ فقد مؤشره نحو 8.1%، لتنخفض مكاسبه منذ بداية العام إلى 27.9%، مع احتفاظه بمركز أكبر الرابحين، متقدما على بورصة مسقط، ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام، بمكاسب بلغت 24.4%، تلاه السوق الصيني بخسائر بلغت 6.4%، لينتقل إلى المنطقة السالبة بخسائر منذ بداية العام بنحو 3.4%.
وحققت بورصة البحرين خسائر بلغت 4.2%، تلتها بورصة قطر بنسبة 3.1%، لتظل ثاني أكبر الخاسرين منذ بداية العام، بفقدان مؤشرها نحو 7.8%. وسجل كل من سوق دبي وبورصة مسقط خسائر شهرية متساوية بلغت نحو 2.7%. وكان السوق السعودي أقل الخاسرين خلال يوليو، بعد تراجع مؤشره بنسبة 1.9%، لينهي الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بأدنى المكاسب بين أسواق العينة، وبنسبة 0.9%.
وتنازع أداء أسواق العينة في شهر يوليو عاملان، أحدهما في الاتجاه الإيجابي، وهو توافق غلبة المحللين على قرار بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، بينما ضغطت سخونة الأحداث الجيوسياسية في الإقليم، بعد استئناف الأعمال المسلحة، في الاتجاه المعاكس. لذلك، كانت الحصيلة متعادلة، إذ ربحت نصف أسواق العينة وخسر النصف الآخر، وكانت 5 من الأسواق السبعة الخاسرة أسواقا خليجية طالتها تلك الأعمال الحربية. وبعد قرار الرئيس الأمريكي بوقف هجوم كبير على إيران، سوف يتحكم في مسار أداء أسواق العينة في شهر أغسطس مدى صمود قرار التهدئة، أو حتى تطور الأوضاع للأفضل، مثل العودة إلى طاولة المفاوضات، لذلك نرجح أداء جماعيا إيجابيا لأسواق العينة إن تحقق ذلك، والعكس إن فشلت التهدئة.
وحول الأداء الأسبوعي لبورصة الكويت، أشار تقرير «الشال» إلى أنه كان مختلطا، حيث انخفض مؤشرا قيمة الأسهم المتداولة وكمية الأسهم المتداولة، بينما ارتفع مؤشرا عدد الصفقات المبرمة وقيمة المؤشر العام (مؤشر الشال).
وكانت قراءة مؤشر الشال (مؤشر قيمة) في نهاية تداول يوم الخميس الماضي قد بلغت نحو 721.5 نقطة، بارتفاع بلغت قيمته 9.7 نقاط، ونسبته 1.4%، عن إقفال الأسبوع الماضي، بينما ظل منخفضا بنحو 16.1 نقطة، أي ما يعادل 2.2%، عن إقفال نهاية عام 2025.