مفرح الشمري
في الذكرى الأولى لرحيل الفنان القدير محمد المنيع، نستذكر واحدا من الأسماء التي تركت حضورا جميل في ذاكرة الفن الكويتي، عام مضى على رحيله، لكن أعماله وشخصياته ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، شاهدة على مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة، ترك خلالها أثرا يستحق أن يذكر.
محمد المنيع الذي وافاه الأجل في 8 أغسطس 2025، لم يكن مجرد فنان ظهر على الشاشة، بل كان جزءا من مرحلة مهمة في تاريخ الفن الكويتي، وواحدا من الفنانين الذين أسهموا في بناء المشهد الفني في الكويت منذ سنواته الأولى.
تنوعت مشاركاته بين المسرح والتلفزيون، وقدم أدوارا بقيت في ذاكرة الناس، بعضها كان بسيطا وقريبا من الحياة اليومية، وهو ما جعل حضوره صادقا ومحببا لدى الجمهور.
وبعد عام من رحيله، تبقى قيمة الفنان الحقيقية فيما يتركه خلفه من أعمال وذكريات، والراحل محمد المنيع ترك رصيدا فنيا يستحق أن يذكر، ليس فقط لأنه امتد لسنوات طويلة، وإنما لأنه كان شاهدا على تطور الفن الكويتي وانتقاله من بداياته إلى مراحل مختلفة.
في ذكرى وفاته، لا تحتاج سيرته إلى كثير من المبالغة أو الكلمات الكبيرة، يكفي أن نتذكره من خلال أعماله، ومن خلال الشخصيات التي قدمها، ومن خلال الأجيال التي عرفته وتابعته وأحبت حضوره.. رحم الله الفنان محمد المنيع، وأسكنه فسيح جناته والله يصبر ذويه ومحبيه.