تستعد شبكة الكهرباء في عدة دول بينها البرتغال لتأثير مؤقت مرتقب على إنتاج الطاقة الشمسية، مع توقعات بتراجع الإنتاج خلال الكسوف القادم يوم الأربعاء 12 أغسطس، ما يستدعي الاستعانة باحتياطيات إضافية للحفاظ على التوازن بين الاستهلاك والإنتاج.
ونقل تقرير تقرير لموقع «يورونيوز» عن شركة تشغيل شبكات الطاقة البرتغالية أنه يتوقع أن يؤدي الكسوف إلى خفض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 450 ميغاواط في المتوسط خلال فترة الظاهرة، بما يعادل قرابة 45% من الإنتاج الشمسي المتوقع في ذلك التوقيت ونحو 7% من استهلاك الكهرباء.
وأوضحت الشركة أن تعويض الانخفاض قد يتطلب تشغيل احتياطيات إضافية من مصادر كهرومائية أو حرارية، بالتنسيق مع مشغلي شبكات نقل الكهرباء الأوروبية، خصوصا مع تأثر إسبانيا المجاورة بالكسوف أيضا.
ومن المنتظر أن تشهد البرتغال كسوفا يتراوح بين شبه كلي وكلي بحسب المنطقة. ويسهم توقيت الظاهرة قرب نهاية النهار، عندما يبدأ إنتاج الطاقة الشمسية بالتراجع طبيعيا، في الحد من تأثيرها.
وتأتي الاستعدادات بعدما أصبحت الطاقة الشمسية في يوليو المصدر الأول للكهرباء في البرتغال للمرة الأولى وفق التقرير.