منصور السلطان
كشفت الإحصائية نصف السنوية الخاصة بالإدارة العامة للمرور عن تحرير 351597 مخالفة مرورية، والتعامل مع 22012 حادثا مروريا، و46657 بلاغا مروريا، بما يعكس حجم العمل الميداني الذي نفذه رجال المرور خلال الأشهر الستة الأولى من العام، وثمرة للحملات والرقابة المرورية الهادفة إلى تعزيز الانضباط وتطبيق القانون والتعامل مع المخالفات والحوادث والبلاغات، إلى جانب ضبط المطلوبين والمركبات المخالفة.
وجاءت تلك الجهود بتعليمات رئيس قطاع شؤون العمليات والمرور العقيد أحمد فهد العازمي، ومتابعة وإشراف مدير عام الإدارة العامة للمرور العميد راشد حمود الهاجري، حيث كثفت الإدارة انتشار دورياتها وحملاتها خلال الفترة من 1 يناير حتى 30 يونيو 2026، مع التركيز على المخالفات والسلوكيات التي تشكل خطرا على مستخدمي الطريق.
وبحسب الإحصائية فقد أسفرت عمليات التدقيق والانتشار عن ضبط 891 شخصا مطلوبا في قضايا تغيب وإلقاء قبض، إضافة إلى 817 شخصا لانتهاء الإقامة، و422 مركبة مطلوبة، فيما تم تحويل 259 حدثا إلى نيابة الأحداث لارتكابهم مخالفات عدم حيازة رخصة سوق، يشار إلى أن مالك المركبة تُتخذ بحقه أيضا إجراءات قانونية.
وبينت الإحصائية تعامل رجال المرور مع 35 حالة اشتباه سكر أو تعاط، وضبط 81 شخصا من دون إثبات رسمي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل حالة وفق طبيعتها.
وفي إطار الإجراءات المرورية، سجلت الإحصائية 723 حالة حجز في نظارة المرور، إلى جانب حجز 5609 مركبات و538 دراجة، بإجمالي 6147 مركبة ودراجة خلال الفترة نفسها.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن الحملات والانتشار الميداني المستمر في الطرق السريعة والمناطق الداخلية، بهدف ضبط المخالفات الخطرة والحد من السلوكيات التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث، إلى جانب سرعة التعامل مع البلاغات والحالات الطارئة وتنظيم حركة السير.
وتشير الإحصائية بوضوح إلى حجم المهام التي يضطلع بها رجال المرور، والتي لا تقتصر على تحرير المخالفات وتنظيم حركة السير، بل تشمل الاستجابة للبلاغات والحوادث، وضبط المطلوبين والمركبات المطلوبة، والتعامل مع الحالات التي تستوجب إجراءات قانونية، بما يعزز منظومة العمل الأمني والمروري.
وأكدت الإدارة العامة للمرور تكثيف الحملات في المواقع التي تشهد كثافة مرورية أو ارتفاعا في معدلات المخالفات، مع التركيز على السلوكيات الخطرة، ومنها السرعة والقيادة المتهورة والانشغال بالهاتف وعدم الالتزام بقواعد المرور، مشيرة إلى أن تعزيز السلامة المرورية مسؤولية مشتركة بين رجال المرور ومستخدمي الطريق، من خلال الالتزام بالسرعات المحددة والإشارات واللوحات المرورية، وترك مسافة أمان كافية، وتجنب استخدام الهاتف أثناء القيادة أو ارتكاب أي سلوك من شأنه تعريض الأرواح والممتلكات للخطر.