أحمد مغربي
كشف صندوق الثروة السيادي النرويجي عن توسع لافت في استثماراته بسوق الأسهم الكويتية خلال النصف الأول من عام 2026، إذ بلغت قيمة ملكياته في 17 سهما مدرجا في بورصة الكويت نحو 648.83 مليون دولار بنهاية يونيو الماضي.
ويعكس اتساع المحفظة الاستثمارية للصندوق، الذي يعد الأكبر من نوعه عالميا، تنامي حضوره في السوق الكويتي، بعدما كان يستثمر في 13 سهما مدرجا بنهاية عام 2025، قبل أن يضيف 4 أسهم جديدة إلى محفظته خلال النصف الأول من 2026، لترتفع قاعدة استثماراته إلى 17 سهما، بزيادة نسبتها 30.77% في عدد الأسهم التي تشملها المحفظة.
ويكتسب هذا التوسع أهمية في ظل التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية خلال 2026، على وقع التطورات الجيوسياسية والحرب الأميركية- الإسرائيلية- الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، في وقت أظهرت فيه بورصة الكويت أداء متماسكا وقدرة على استيعاب تداعيات الاضطرابات الإقليمية والعالمية.
وتفصيليا، تصدر بنك الكويت الوطني قائمة أكبر استثمارات الصندوق النرويجي في السوق الكويتي، إذ بلغت قيمة استثماراته في السهم نحو 363.56 مليون دولار، بنسبة ملكية بلغت 1.68%، مستحوذا بذلك على نحو 56.03% من إجمالي قيمة استثمارات الصندوق في الأسهم الكويتية.
وجاء بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثانية بإجمالي ملكيات بلغت قيمتها 114.69 مليون دولار، ليستحوذ البنكان معا على نحو 73.71% من إجمالي المحفظة الكويتية للصندوق، بقيمة مجمعة بلغت 478.25 مليون دولار.
وفي المرتبة الثالثة جاءت شركة الاتصالات المتنقلة «زين» بقيمة استثمارات بلغت 33.47 مليون دولار، تلتها شركة بورصة الكويت بقيمة 31.85 مليون دولار، ثم شركة المباني باستثمارات بلغت 28.01 مليون دولار، وبنك الخليج بقيمة 20.8 مليون دولار.
وشهدت قائمة استثمارات الصندوق دخول شركة «تروللي» للمرة الأولى، بقيمة استثمارات بلغت 18.06 مليون دولار، فيما بلغت استثماراته في شركة الاستثمارات الوطنية نحو 16.28 مليون دولار.
وامتدت استثمارات الصندوق إلى شركة علي الغانم وأولاده للسيارات بقيمة 6.07 ملايين دولار، وبنك وربة بقيمة 3.2 ملايين دولار، ومجموعة الصناعات الوطنية بقيمة 2.33 مليون دولار، وبنك الكويت الدولي (KIB) بقيمة مليوني دولار، وبنك برقان بقيمة مليوني دولار، وبنك جي اف اتش بقيمة 1.4 مليون دولار، وبنك بوبيان بقيمة 675.4 ألف دولار، وشركة الصناعات الوطنية بقيمة 110.45 آلاف دولار.
وتظهر تركيبة المحفظة استمرار الثقل الواضح للقطاع المصرفي ضمن استثمارات الصندوق النرويجي في بورصة الكويت، مع امتداد الملكيات في الوقت نفسه إلى قطاعات الاتصالات والعقار والخدمات المالية والسيارات والقطاعات الصناعية، بما يعكس اتساع نطاق الشركات الكويتية التي تدخل ضمن خيارات الصندوق الاستثمارية.