سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عودة مؤثرة بعد وفاة والده وتلميحه إلى إمكانية الاعتزال، لكن ذلك لم يكن كافيا لإنقاذ فريقه إنتر ميامي الأميركي من الخروج من كأس الرابطتين لكرة القدم إثر خسارته أمام ليون المكسيكي 2-3.
وعاد قائد ميامي إلى فلوريدا قادما من الأرجنتين بعد مشاركته في مراسم تشييع والده خورخي، ودخل إلى أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني وسط تصفيق حار من الجماهير.
وتوفي خورخي الذي شغل أيضا مهمة وكيل أعمال نجله، الأسبوع الماضي عن 68 عاما.
ونشر ميسي صباح أول من أمس رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي نعى فيها والده، معترفا بأنه لم يعد متأكدا من رغبته في مواصلة لعب كرة القدم.
وكتب ميسي «لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف يمكنني الاستمرار».
وأضاف: «كنت فقط ألعب كرة القدم، أما الآن فتساورني شكوك جدية بشأن الاستمرار في القيام بذلك لفترة أطول».
ووضع ميسي نفسه تحت تصرف مواطنه مدرب ميامي غييرمو أويوس في المباراة الحاسمة الأخيرة ضمن دور المجموعات، بعدما غاب عن مواجهة مونتيري المكسيكي التي خسرها فريقه.
ووصف الإيطالي يانيك برايت صاحب أحد هدفي ميامي، عودة ميسي بأنها «مذهلة»، مضيفا أن جميع زملائه أرادوا فقط دعم قائدهم.
وقال برايت: «لم أكن أتوقع ذلك. هذا يظهر مدى اهتمامه. عندما رأيته هنا، كان كل ما أفكر فيه هو أن أقدم 150% من جهدي من أجله».
وأضاف: «إنه وضع صعب. نحاول البقاء إلى جانبه ودعمه قدر الإمكان، لكن الأمر كبير جدا».
من جهته، قال زميله البرازيلي كاسيميرو الذي انضم إلى ميامي بعد كأس العالم، إن ميسي «قدوة لنا جميعا» من حيث التزامه باللعب رغم الظروف الشخصية الصعبة.
وردد المدرب الأرجنتيني لليون خافيير غاندولفي الفكرة عينها.
وقال عن ميسي: «أظهر مرة أخرى معدنه. إنه إنسان مختلف عن الآخرين».