- معالي الرشيد: البرنامج يوفر تجربة مهنية متكاملة تتجاوز التدريب التقليدي داخل الفروع
في إطار التزامه المستمر بدعم وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة، أعلن بنك وربة عن استقبال أكثر من 40 متدربا ومتدربة ضمن برنامج «انطلاقة»، الذي ينفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القصر، وذلك على دفعتين خلال شهري يوليو وأغسطس، في خطوة تعكس حرص البنك على الإسهام في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل واكتساب المهارات المهنية اللازمة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود بنك وربة الهادفة إلى تعزيز مسؤوليته المجتمعية، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تمنح المشاركين فرصة حقيقية للاطلاع على طبيعة العمل المصرفي، واكتساب الخبرات العملية التي تسهم في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم.
وحول الموضوع، قالت رئيسة مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة معالي عبدالله الرشيد: «لا يقتصر برنامج (انطلاقة) على التدريب داخل فروع البنك فحسب، بل يوفر تجربة مهنية متكاملة تتيح للمتدربين التعرف على مختلف الإدارات والقطاعات، والاطلاع على آليات العمل المؤسسي، بما يسهم في توسيع مداركهم المهنية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي».
وأضافت الرشيد: «يشارك المتدربون في عدد من الأنشطة والمهام العملية بإشراف كوادر مصرفية متخصصة، بما يساعدهم على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار في بيئة عمل احترافية».
وأكدت الرشيد أن «بنك وربة يؤمن بأن الاستثمار في الشباب يمثل إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة، لذلك يواصل إطلاق المبادرات والبرامج التي تتيح لهم فرصا حقيقية للتعلم واكتساب الخبرة، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل مستقبلا، ويواكب رؤية البنك في بناء كوادر وطنية مؤهلة».
ويحرص البنك من خلال هذه المبادرات على توفير برامج تدريبية ذات قيمة مضافة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي. وتجسد الشراكة بين بنك وربة والهيئة العامة لشؤون القصر نموذجا للتعاون الهادف بين القطاع المصرفي والجهات الحكومية، بما يحقق أثرا إيجابيا في تنمية قدرات الشباب، ويدعم جهود تمكينهم من خلال توفير فرص تدريبية نوعية تواكب أفضل الممارسات المهنية.
ويواصل بنك وربة من خلال برنامج «انطلاقة» ترسيخ دوره كشريك فاعل في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، انطلاقا من إيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان، والمساهمة في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة لخوض مسيرته المهنية بكل كفاءة واقتدار.