أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة في المنامة أهمية مواصلة تبادل الخبرات والتجارب مع مملكة البحرين بما يسهم في تطوير العمل الشبابي وتعزيز الفرص المتاحة أمام الشباب باعتبارهم عنصرا أساسيا في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
جاء ذلك في تصريح للوزير الجلاهمة لـ«كونا» بمناسبة زيارته للمنامة تلبية لدعوة من وزيرة شؤون الشباب بمملكة البحرين روان توفيقي، مضيفا أن «الزيارة تمثل فرصة مهمة للتعرف عن قرب على التجربة البحرينية في مجال العمل الشبابي والاستفادة من البرامج والمبادرات النوعية التي تقدمها».
وشدد على أن تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين الشقيقين يشكل ركيزة أساسية لتطوير العمل الشبابي والارتقاء بالبرامج الموجهة للشباب بما يواكب تطلعاتهم ويعزز دورهم في بناء مستقبل مستدام.
وأعرب الوزير الجلاهمة عن تقديره لما اطلع عليه من برامج وتجارب شبابية متميزة في مملكة البحرين، مشيدا بما توفره المؤسسات والمراكز الشبابية من بيئة داعمة لاحتضان طاقات الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.
بدورها، أشادت وزيرة شؤون الشباب البحرينية في تصريح صحافي بعمق العلاقات البحرينية الكويتية وما تستند إليه من روابط أخوية وتاريخية راسخة، منوهة بدور الشباب من البلدين الشقيقين في تعزيز هذه العلاقات وترسيخها للأجيال المقبلة. وأكدت أهمية مواصلة تعزيز التعاون وتبادل التجارب الناجحة بين المسؤولين والجهات الشبابية في البلدين الشقيقين. واطلع الوزير الجلاهمة خلال زيارة مركز المحرق الشبابي النموذجي بمعية الوزيرة توفيقي للتعرف على التجربة البحرينية في مجال العمل الشبابي وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين الشقيقين. وتضمنت الزيارة الاطلاع على مرافق المركز وما يضمه من مساحات مخصصة للشباب وما توفره من بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة وتنفيذ البرامج والمبادرات الشبابية. وشملت الجولة زيارة (مساحة المنارة) للفن والثقافة في المركز للتعرف على دورها كمساحة شبابية تفاعلية تحتضن الأفكار والمواهب والمبادرات وتوفر للشباب فرصا للتعلم والتواصل والمشاركة.
وتم استعراض دور وجهود وزارة شؤون الشباب في مملكة البحرين وما تقدمه من برامج ومبادرات تستهدف تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتوفير بيئة داعمة لمشاركتهم وإبداعاتهم إلى جانب استعراض عدد من التجارب والمبادرات الشبابية النوعية وعقد لقاء تعريفي مع رؤساء عدد من الهيئات الشبابية للتعرف على أدوار الهيئات واختصاصاتها وأبرز البرامج والمبادرات التي تقدمها للشباب وما توفره من مساحات وفرص لتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
من جهة أخرى بحث وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة مع وزيرة شؤون الشباب البحرينية روان توفيقي بالمنامة سبل تعزيز التعاون الثنائي الشبابي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وتبادل التجارب والخبرات بما يسهم في الاستفادة من المبادرات والبرامج الناجحة لدى الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة بوزيرة الشباب البحرينية، وذلك ضمن الزيارة التي يقوم بها الوزير الجلاهمة إلى مملكة البحرين في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الأخوية وتطوير مسارات التعاون في المجالين الشبابي والرياضي.
وأعرب الوزير الجلاهمة عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وحرص دولة الكويت على تعزيز التعاون مع مملكة البحرين في المجال الشبابي.
ولفت إلى أهمية تبادل التجارب والخبرات الناجحة بين البلدين بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات الموجهة للشباب ويعزز قدراتهم ويدعم تطلعاتهم. من جانبها، أكدت وزيرة شؤون الشباب البحرينية عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مملكة البحرين ودولة الكويت وما تحظى به من دعم ورعاية من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى وأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد. وأشارت إلى أن التعاون الشبابي يمثل جسرا متجددا لتعزيز هذه العلاقات ومنصة لبناء شراكات تستثمر طاقات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للتجربة والإنجاز. وأكدت أهمية مواصلة تطوير العمل المشترك في القطاع الشبابي من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتنظيم البرامج والفعاليات المشتركة وتوفير مساحات تتيح للشباب البحريني والكويتي التواصل والتعلم والاستفادة وتبادل الخبرات. وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعزيز التواصل بين الشباب البحريني والكويتي وتوسيع مشاركتهم في البرامج والفعاليات والملتقيات المشتركة بما يعزز جسور الأخوة والتواصل بين البلدين ويدعم بناء شراكات شبابية مستدامة تقوم على تبادل المعرفة والخبرات وتحويل التجارب الناجحة إلى مبادرات مشتركة تحقق أثرا إيجابيا ومستداما.