يثير الاستخدام اليومي لسماعات البلوتوث تساؤلات بشأن تأثير الإشارات اللاسلكية على الصحة، خصوصا مع بقائها قرب الرأس لفترات طويلة، إلا أن الأدلة العلمية المتاحة لا تثبت وجود أضرار صحية مؤكدة عند استخدامها ضمن الحدود المعتمدة.
وتعتمد تقنية البلوتوث على موجات تردد راديوي قصيرة المدى تندرج ضمن الإشعاع غير المؤين وهو يختلف عن الأشعة المؤينة القادرة على إحداث تلف مباشر في الحمض النووي.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه لم يثبت حتى الآن وجود آثار صحية ضارة نتيجة التعرض طويل الأمد لمستويات منخفضة من الترددات الراديوية، مع استمرار الأبحاث في هذا المجال.
أما الخطر الأكثر وضوحا المرتبط بالسماعات فهو ارتفاع مستوى الصوت إذ قد يؤدي الاستماع المطول إلى أصوات مرتفعة إلى فقدان سمع دائم.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بإبقاء مستوى الصوت عند نحو 60% من الحد الأقصى أو أقل، مع أخذ فترات راحة منتظمة.