أعربت كوريا الجنوبية عن أملها في عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى طاولة المفاوضات، وذلك غداة إعلان ترامب تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة الجارية مع سيئول.
وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن «الحكومة تتابع عن كثب الرسالة التي نشرها الرئيس ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي وتأمل أن تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار بناء».
كما أكدت سيئول مواصلة «التنسيق الوثيق» مع الولايات المتحدة بشأن «موقفها الدفاعي».
وأوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيانها بالقول «حافظت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على تنسيق وثيق بشأن الإبقاء على موقف دفاعي مشترك متين وبشأن تدريباتهما ومناوراتهما المشتركة، وستواصلان التنسيق الوثيق».
وكان ترامب قد قال إنه أمر وزارة الحرب «البنتاغون» بتقليص حجم المناورات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية قبل ساعات من انطلاقها، مشيرا إلى «العلاقة الجيدة» بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأكدت تقارير حديثة أن ترامب أمر وزير الدفاع بيت هيغسيث بتقليص المشاركة الأميركية في المناورات، فيما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن التدريبات ستجري «كما هو مخطط لها».
ووصف ترامب المناورات المشتركة السنوية التي تحاكي التصدي لهجوم من بيونغ يانغ على كوريا الجنوبية، بأنها «غير ملائمة وعدائية».
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «استنادا إلى علاقتي الجيدة جدا مع كيم جونغ أون.. لست راضيا عن أن الولايات المتحدة وافقت منذ وقت طويل على المشاركة في مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية».
وأضاف: «هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة الأميركية جزءا كبيرا من هذه التكاليف (كالعادة)، بل إنها تبعث أيضا بإشارة غير ملائمة على الإطلاق وعدائية إلى دولة أبدت، طالما كان دونالد ترامب رئيسا، الاحترام ولم تشكل أي تهديد».
وتجرى مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» التي انطلقت الاثنين وتستمر لمدة 11 يوما، في ظل التقارب الحالي بين بيونغ يانغ وموسكو، حيث تقدم كوريا الشمالية دعما عسكريا، بما في ذلك قوات برية، لروسيا في حربها على أوكرانيا.