قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا توجد مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران.
وشدد ترامب على أن «الحصار البحري على إيران مستمر بقوة وفعالية»، مجددا التأكيد على أن «مضيق هرمز مفتوح والعمل فيه مستمر بشكل كامل»، مشيرا إلى أنه قد تمت إزالة جميع الألغام المائية أو تفجيرها.
من جانب آخر، نشر الرئيس الأميركي خريطة لمضيق هرمز على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، وكتب عليها عبارة: «أرض أميركية جديدة».
جاء ذلك بعدما قال ترامب إنه إذا قامت إيران بمهاجمة أي أهداف للولايات المتحدة، فسوف يكون الرد عليها بقوة أكبر بـ«100 مرة».
وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية أن «الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة يواصل ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني».
في غضون ذلك، تواصلت الاتصالات على الصعيدين الدولي والاقليمي من اجل تعزيز جهود خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار، حيث بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزهما بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد والرئيس ترامب استعرضا خلال الاتصال الهاتفي التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وفي سياق متصل، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفيا مع نظيره الأميركي دونالد ترامب العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
وقالت الرئاسة التركية في بيان صحافي إن الرئيس أردوغان أكد خلال الاتصال الهاتفي مواصلة بلاده دعم جهود السلام في المنطقة، لاسيما الخطوات الرامية إلى إعادة إعمار قطاع غزة الفلسطيني.
ونقل البيان عن الرئيس التركي تأكيده أن توقيع بلاده والمملكة العربية السعودية وباكستان على اتفاقية مكة للدفاع المشترك أخيرا أظهر موقفا قويا في سبيل تحقيق الاستقرار وضمان الأمن الإقليميين.
وأشار أردوغان إلى أهمية الاستفادة القصوى من الديبلوماسية في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن أمله في استمرار المفاوضات بين الجانبين.
كذلك، أكدت مصر وسلطنة عمان الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، وحذرتا من أن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وذلك بالتزامن مع تصريحات إيرانية أكدت أن المضيق سيظل مغلقا حتى تلتزم أميركا ببنود الاتفاق المؤقت.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د.بدر عبد العاطي ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وبحث الوزيران، خلال الاتصال بشكل مفصل التطورات الجارية في المنطقة، خاصة «الإعلان الإيراني العماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والجهود العمانية المبذولة في هذا الصدد».
وشدد الجانبان على «أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولا إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي».
وأشارا إلى ضرورة مواصلة الجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.