قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري إن جهود بلاده وشركائها من الوسطاء تتركز على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف مسار المفاوضات بينهما.
وأضاف الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية بمقر الوزارة في الدوحة أمس، أن العمل يتركز حاليا على وقف التصعيد، تمهيدا لإعادة الطرفين إلى المفاوضات وتنفيذ مذكرة التفاهم وفق ما تم التوافق عليه سابقا، مؤكدا أن «الطريق الوحيد للمضي قدما هو وقف إطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة، والعودة إلى طاولة المفاوضات».
وقال إن قطر تنتظر التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عمان وإيران بشأن مضيق هرمز، بما يمهد للعودة إلى مسار المفاوضات، مشيرا إلى أنه لا جديد لديه بشأن المحادثات العمانية- الإيرانية في الوقت الراهن.
وأكد الأنصاري استمرار جهود قطر لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا».
وفي سياق آخر، جدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية نفي الدوحة للادعاءات الإيرانية بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، وقال إن الطائرات المعنية اخترقت الأجواء القطرية وكانت تستهدف سيادة البلاد ومدينة الدوحة، مضيفا أن التواصل مع الطيارين لم يلق استجابة قبل التعامل مع الطائرات وفقا لقواعد الاشتباك.
وأوضح أن فرق البحث والإنقاذ القطرية باشرت عمليات البحث، وأنه في 19 مارس الماضي عثر على بقايا أحد الطيارين وأبلغ الجانب الإيراني بذلك، فيما انتهت عمليات البحث في 6 أبريل الفائت، وسلمت رفات أحد الطيارين إلى الجانب الإيراني.
وأضاف أن الدوحة دعت طهران إلى إرسال فريق فني للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، لكن الجانب الإيراني لم يستجب، مؤكدا أن هذه الدعوة لا تزال مفتوحة.
وشدد الأنصاري على أن قطر ستواصل حماية سيادتها في مواجهة أي اعتداءات مستقبلية، مع إعطاء الأولوية للحلول الديبلوماسية، مؤكدا أن بلاده «لن تتردد في الدفاع عن شعبها وعن أرضها».