تستعد شركة «آبل» لجعل الذكرى العشرين لإطلاق «آيفون» في 2027 محطة لتغيير تصميم هاتفها الأشهر، في خطوة قد تكون الأكبر منذ إطلاق «آيفون X» عام 2017.
وكانت الشركة قد كشفت عن أول «آيفون» في 9 يناير 2007، مقدمة جهازا يجمع الهاتف المحمول و«آيبود» والاتصال بالإنترنت عبر شاشة متعددة اللمس، قبل طرحه تجاريا في يونيو من العام نفسه.
وبحسب أحدث المعلومات التي نقلها مارك غورمان عن مصادر مطلعة، لاتزال «آبل» ماضية في تطوير تصميم جديد يركز بصورة أكبر على الزجاج لإصدارات «Pro» المرتقبة في 2027، رغم تقرير سابق تحدث عن إلغاء المشروع.
وتشير المعلومات إلى أن النماذج، المعروفة داخليا بالرمزين V73 وV74، ستستخدم الزجاج في الواجهتين الأمامية والخلفية مع انحنائه باتجاه الجوانب، يفصل بينهما إطار معدني.
لكن التصميم الأكثر جرأة، الذي كان يعتمد على الزجاج بصورة شبه كاملة، واجه تحديات مرتبطة بربط الأجزاء الزجاجية وإمكانات الإنتاج واسع النطاق، ما دفع الشركة إلى التراجع عنه، مع استمرار النسخة الأقل تعقيدا. وتفيد تقارير حديثة بأن التصميم دخل مراحل اختبار متقدمة وأصبح إلى حد كبير مستقرا، ما لم تظهر عقبات غير متوقعة.
وتظل مسألة الشاشة الكاملة بلا فتحات غير محسومة، إذ تتعارض التسريبات حول قدرة «آبل» على إخفاء تقنيات Face ID والكاميرا الأمامية تحت الشاشة بحلول 2027. لذلك، فإن المفاجأة المنتظرة تبدو أقرب إلى إعادة صياغة جذرية للهوية البصرية لـ«آيفون»، وليس بالضرورة الوصول إلى هاتف زجاجي بالكامل.