أحمد خميس
في واقعة غريبة، لم تقدم وافدة عراقية على التخلص من أسلحة داخل منزل الزوجية بإلقائها في القمامة أو في منطقة برية لتحمي زوجها من المساءلة القانونية، بل أسهمت بتسليمه إلى رجال أمن الجهراء، بعد أن أبلغت عن احتفاظه بمسدس وسلاحين هوائيين داخل المنزل، مبررة بلاغها بخشيتها على حياتها وحرصها على حماية زوجها من تبعات حيازة الأسلحة دون ترخيص.
وقال مصدر أمني لـ «الأنباء» إن عمليات وزارة الداخلية تلقت قبل أيام بلاغا من وافدة عراقية أفادت خلاله بأن زوجها المواطن يحتفظ بأسلحة داخل المنزل، معربة عن خشيتها على حياتها من وجود تلك الأسلحة، وحرصها في الوقت ذاته على حمايته من تبعات حيازتها.
وأضاف المصدر أنه فور تلقي البلاغ، جرى إيعاز رجال أمن الجهراء، بحكم الاختصاص المكاني، بالتوجه إلى موقع البلاغ، حيث كانت الزوجة في استقبالهم، وسلمتهم شرشفا بداخله مسدس عيار 9 ملم، مؤكدة أن زوجها يحتفظ بأسلحة أخرى داخل المنزل.
وأوضح أن رجال الأمن تواصلوا مع وكيل النائب العام، الذي وجه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبط أي أسلحة أخرى داخل المنزل، إلى جانب ضبط الزوج، مشيرا إلى أن رجال الأمن، وبمساعدة الزوجة، أجروا تفتيشا للمنزل وأسفر ذلك عن العثور على سلاحين هوائيين.
وأشار المصدر إلى أن رجال الأمن انتظروا عودة الزوج من عمله، وما إن وصل إلى المنزل حتى فوجئ برجال الأمن يقتادونه إلى المخفر، تمهيدا لتسجيل قضية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة، فيما لم تتضح ردة فعله تجاه قيام زوجته بالإبلاغ عنه وتسليمه للجهات الأمنية.