بدأ الأمر برغبة بسيطة: التخلص من مساحة العشب الخضراء التي لا تقدم في رأيهما الكثير للطبيعة.
وبعد سنوات، تحولت حديقة جيمس ريد ماغواير وكريستال فريتز في «هايلاند بارك» بولاية إلينوي الأميركية لنظام بيئي صغير تعيش فيه الطيور والفراشات والنحل والأرانب وتظهر بالقرب منه حتى الثعالب.
الزوجان اللذان انتقلا من شيكاغو ولم تكن لديهما خبرة كبيرة في البستنة بدآ بمحاولات متواضعة وبعض الأخطاء، منها نثر خلطات عشوائية من بذور الأزهار البرية.
ومع الوقت تعلما اختيار النباتات المحلية التي تتكيف طبيعيا مع مناخ المنطقة وتوفر الغذاء والمأوى للحشرات والطيور.
النتيجة لم تكن بيئية فقط. الحديقة باتت تجذب العائلات لمشاهدة اليراعات، كما بدأ بعض الجيران يحذون حذوهما. وفي سنة 2023 حصلت الحديقة على تصنيف Certified Wildlife Habitat من الاتحاد الوطني للحياة البرية.
ويشير خبراء البيئة إلى أن المسطحات العشبية التقليدية توفر تنوعا بيولوجيا محدودا مقارنة بالنباتات المحلية، بينما يمكن تحويل حتى جزء صغير من الحديقة إلى مساحة للملقحات والحياة البرية مع تقليل الحاجة إلى الري والأسمدة ومبيدات الأعشاب.
هذا وتؤكد إرشادات جامعة كونيتيكت أن استبدال أجزاء غير مستخدمة من العشب بنباتات محلية أو حدائق للملقحات يمكن أن يخفض الصيانة ويدعم النظام البيئي.
#العشب_المثالي
#حديقة