استهدفت طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي شخصا على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق بسورية، فيما تشهد مناطق الجنوب السوري تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة، تتجاوز الاستهدافات الجوية إلى توغلات ميدانية داخل القرى والمناطق الحدودية.
ونددت سورية بالغارة إسرائيلية أدت إلى إصابة شخص جنوبي دمشق، معتبرة أنها «انتهاك صارخ للسيادة»، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف «إرهابيا» في المنطقة.وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أمس، إن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا لسيادة» سورية، «وسلامة أراضيها»، محملة «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة».
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» في بيان أمس بـ «إصابة مواطن سوري باستهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق»، مشيرة إلى انه تم نقل المصاب إلى المستشفى لتقلقي العلاج اللازم.
وفي ريف القنيطرة، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية انطلاقا من بوابة أبو الغيثار، قبل أن تتابع طريقها باتجاه منطقة سد الرقاد المحاذية للجولان السوري المحتل. وتحدثت تقارير ميدانية عن تمركز الآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط السد، من دون تسجيل عمليات دهم أو تفتيش أو اعتقالات.
وفي تحرك منفصل، اقتحمت دورية إسرائيلية قرية البصالي في ريف القنيطرة، حيث أجرت تفتيشا لأحد المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة، من دون ورود معلومات عن اعتقال أي من المدنيين.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث تشهد المناطق القريبة من خط الجولان المحتل نشاطا ميدانيا متصاعدا للقوات الإسرائيلية.
وتتنوع هذه التحركات بين التوغل داخل القرى والبلدات، وإقامة حواجز مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش، إلى جانب الانتشار في محيط بعض المواقع والمناطق الحدودية.