طرح الفنان مصطفى قمر أحدث كليباته الغنائية «قمر قمرين»، عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، تمهيدا لطرح العمل الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تجمع بين الموسيقى والدراما والفانتازيا، ويمتد لنحو 13 دقيقة، في شكل يشبه الفيلم القصير، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والغرافيك.
وتنتمي «قمر قمرين» إلى اللون الإسباني «سبانيش»، وهو اللون الذي سبق أن قدمه مصطفى خلال مشواره الفني وحقق من خلاله نجاحا، ليعود إليه من جديد برؤية موسيقية وبصرية أكثر تطورا.
وتأتي الأغنية من ألحان فارس فهمي، وتوزيع كريم عبدالوهاب، الذي استغرق وقتا طويلا في العمل على الموسيقى، بما يتناسب مع طبيعة الفكرة المختلفة التي يقدمها الكليب. وتدور أحداث الكليب في إطار درامي خيالي مستوحى من أجواء القرن السادس عشر، وتحديدا الحقبة التي ارتبطت بحكايات ومحاكمات وحرق الساحرات، لتنطلق من خلالها رحلة مصطفى قمر بين مجموعة من العصور والأزمنة المختلفة.
وتبدأ أحداث القصة، بحسب موقع «فوشيا»، بانتقال مصطفى قمر إلى عالم غامض من خلال بلورة تنفجر فجأة، ليجد نفسه في زمن آخر، قبل أن يتحول خلال الأحداث إلى مستذئب، في حبكة تجمع بين الخيال والفانتازيا والمغامرة، وتمنح الأغنية معالجة بصرية مختلفة عن شكل الكليبات الغنائية التقليدية.
واستغرق تصوير ومونتاج كليب «قمر قمرين» نحو ثلاثة أشهر، نظرا إلى كثافة التفاصيل البصرية وتعدد المشاهد التي يتضمنها العمل، إلى جانب الوقت الذي استغرقته مراحل التحضير للموسيقى والفكرة. ويعتمد الكليب على مجموعة من المؤثرات البصرية وتقنيات الغرافيك والذكاء الاصطناعي، بما يخدم عالمه الخيالي ويعزز الطابع السينمائي للقصة.
ويشهد كليب «قمر قمرين» مشاركة الفنان صلاح عبدالله، الذي يتولى مهمة رواية أحداث القصة، ليضيف بصوته وحضوره بعدا دراميا للعمل، ويعزز الجانب السينمائي القائم على السرد والحكاية. كما يشارك السيناريست والشاعر د. مدحت العدل في العمل، من خلال كتابة التعليق الخاص بالقصة، في تعاون يجمع بين الموسيقى والدراما والكتابة.