من أكثر العادات شيوعاً بعد سقوط علبة مشروب غازي أو اهتزازها أن نطرق عليها بأصابعنا قبل فتحها اعتقاداً بأن ذلك يمنع فورانها. لكن -بحسب موقع "لايف ساينس" العلمي المتخصص فإن الفيزياء تقول إن هذه الحيلة ليست مضمونة وربما لا تحدث فرقاً يُذكر أصلاً.
عندما نهز العلبة، تتولد داخل السائل فقاعات صغيرة من ثاني أكسيد الكربون. وعند فتحها ينخفض الضغط فجأة فتتمدد هذه الفقاعات بسرعة وتدفع السائل إلى الخارج.
ومن هنا جاءت فكرة الطرق على العلبة لأن الضربات الخفيفة قد تحرر بعض الفقاعات الملتصقة بجدرانها وتدفعها إلى أعلى قبل الفتح. لكن المشكلة أن الطرق القوي أو المتكرر قد يصنع فقاعات إضافية، ما يلغي الفائدة المتوقعة.
ويقول خبراء ميكانيكا الموائع -وفق الموقع- إن أفضل حل بعد اهتزاز العلبة ليس الطرق عليها، بل تركها واقفة عدة دقائق حتى تعود الفقاعات إلى الاستقرار، أو إبقاؤها باردة لأن ثاني أكسيد الكربون يبقى مذاباً بصورة أفضل في السوائل الباردة. كما يساعد فتحها ببطء شديد في السماح للغاز بالخروج تدريجياً.
الخلاصة هي إن الطرق على العلبة قد يبدو منطقياً من الناحية النظرية، لكن الأدلة التجريبية الحالية لا تثبت أنه يمنع الفوران. الانتظار والبرودة والفتح البطيء أكثر موثوقية.