توفي الموسيقي الأوروغواياني روبن نيغرو رادا عن 83 عاما، أحد أبرز رواد موسيقى أميركا اللاتينية والحائز جائزة «غرامي» عام 2011، إثر إصابته بالـتـهـاب رئــوي، فيما أشاد الرئيس ياماندو أورسي بحياة روبن الذي وصفه بـ«العبقري»، معلنا الحداد الوطني.
ولد روبن رادا عام 1943م، وأعاد تشكيل موسيقى الأوروغواي بدمجه موسيقى الكاندومبي، وهي تراث موسيقي أفريقي، مع موسيقى الروك والجاز.
وأصدر أكثر من 40 ألبوما، وأصبح شخصية بارزة بين أوساط الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بلاده.
وعقب إعلان عائلته نبأ وفاته، تجمع نحو ألف شخص للعزف على الطبول والاحتفاء بإرثه في أحد شوارع باريو سور الذي يشكل مركزا لثقافة الكاندومبي في مونتيفيديو.
وقال الموسيقي جون فليتاس (48 عاما) لوكالة فرانس برس: «لطالما افتخر رادا بجذوره الأفريقية ومثلنا في مختلف أنحاء العالم، أنا فخور به وممتن له جدا».