كشفت تحليلات علمية أولية أن الفيضان المفاجئ الذي ضرب شمال نيبال قرب الحدود مع التبت يوم الأربعاء لم يكن مجرد نتيجة مباشرة لأمطار موسمية غزيرة بل جاء على الأرجح ضمن سلسلة سريعة من الأحداث بدأت بانهيار هائل للجليد والصخور في جبال الهيمالايا.
وبحسب الخبراء انهار جزء من نهر جليدي وسقط نحو 1200 متر إلى قاع الوادي حاملا معه الصخور والتربة قبل أن يصل الركام إلى مجرى نهر ليندي.
وأدى تراكم الحطام إلى تكوين حاجز طبيعي هش احتجز المياه مؤقتا، قبل أن ينهار ويطلق موجة كثيفة من الماء والطين والصخور عبر الأودية.
وأظهرت القياسات ارتفاع مستوى النهر بنحو تسعة أمتار خلال نصف ساعة ما ضاعف القدرة التدميرية للفيضان وألحق أضرارا واسعة بالمنازل والطرق والجسور.
ولاتزال أسباب الانهيار موضع دراسة، مع بحث تأثير ذوبان الثلوج وارتفاع الحرارة وعدم استقرار الجليد، بينما لم تثبت علاقة سببية مباشرة بزلزال كان قد أشير إليه في تقارير أولية.