انتظرت ريتا جورجيف عامين كاملين حتى تتمكن من تنفيذ أمنية بسيطة في ظاهرها، وهي أن تمشي فوق الجسر الجديد الذي يصل مدينتها الكندية بمدينة ديترويت الأميركية.
ريتا المقيمة ـ بحسب مجلة «بيبول» ـ طوال حياتها في حي ساندويتش تاون بمدينة وندسور في أونتاريو بلغت 102 عام في 28 أغسطس، وبعد أيام فقط اصطحبها أصدقاؤها إلى جسر «غوردي هو بريدج» الذي افتتح حديثا.
كانت تريد القيام بهذه الرحلة في عيد ميلادها المائة، لكن تأخر إنجاز الجسر أجبرها على الانتظار عامين إضافيين.
وفي 1 سبتمبر بدأت جورجيف المشي على الممر المخصص للمشاة والدراجات وتقدمت المجموعة معظم الوقت بنفسها، رافضة المساعدة إلا إذا احتاجتها، وخلال الطريق توقف المارة لتهنئتها والتقاط الصور معها.
القصة تحمل معنى خاصا لها، فقد كانت في السابعة من عمرها عندما شاهدت الحشود حول جسر «أمباسادور بريدج» الذي افتتح عام 1929 ويربط المدينتين أيضا.. وبعد أكثر من تسعة عقود، وجدت نفسها تشهد ولادة معبر دولي جديد في المكان نفسه تقريبا. وبعد أن قطعت مسافة كافية لتقف تحت كابلات الجسر وتستمتع بالمشهد، عادت أدراجها.
وعندما سئلت عما تتمناه في عيد ميلادها الـ 103 جاءت إجابة جورجيف أبسط من حلم الجسر كله: أن تصل إليه.