لم تعد حكايات «حيوان في السقف» أو «ضيف بري في المطبخ» مجرد مواقف طريفة ومعزولة في أستراليا، فدراسة جديدة تشير إلى أن عددا متزايدا من الحيوانات المحلية بات يستخدم المنازل والمباني كبديل عن مواطنه الطبيعية، في مشهد يعكس ضغطا متزايدا على البيئة التي كانت تؤويه سابقا.
وسجلت فرق الإنقاذ حالات لافتة، بينها كوالا انتهى به المطاف على سرير داخل منزل.
الدراسة، المنشورة في دورية People and Nature ، حللت سجلات إنقاذ الحياة البرية في ولاية فيكتوريا بأستراليا بين عامي 2013 و2022، ورصدت آلاف الحالات وشكلت الثدييات النسبة الأكبر وفي مقدمتها البوسوم بنوعيه، ثم الخفافيش الصغيرة.
أما أكثر الأماكن استخداما فكانت تجاويف المباني والأسقف والمرائب والمساحات أسفل المنازل، فيما وقع نحو 10% من الحالات داخل غرف المعيشة والنوم والمطابخ.
وبحسب الباحثة الرئيسية بيثاني كيس، فإن الحيوانات لا تتجه إلى البيوت لأنها تفضلها بل لأنها تجد فيها بديلا عن التجاويف والأشجار والملاذات الطبيعية التي تتراجع مع الوقت.