أسامة دياب
أكد سفير جمهورية إثيوبيا لدى دولة الكويت د.سعيد محمد جبريل أن التنوع الذي تزخر به بلاده يمثل مصدر ثراء وقوة، مشددا على أهمية تعزيز قيم الوحدة والاحترام المتبادل والتسامح والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع الإثيوبي. وهنأ جبريل أبناء الجالية الإثيوبية في الكويت بمناسبة الاحتفال بيوم «هيبير» وعشية العام الإثيوبي الجديد 2019، معربا عن تمنياته بأن تحل المناسبة على الجميع في أجواء من السلام والتآخي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة الإثيوبية والمكاتب القنصلية بهذه المناسبة، بحضور عدد من القيادات الدينية والمجتمعية وأبناء الجالية والضيوف.
وقال السفير الإثيوبي إن الاحتفال بيوم «هيبير» هذا العام يجسد رؤية قائمة على الأمل والعمل المشترك من أجل بناء إثيوبيا أكثر ازدهارا، مؤكدا أن بلاده تضم العديد من القوميات والشعوب واللغات والثقافات والأديان، وهو ما يشكل ثروة وطنية ومصدرا للقوة.
وأضاف: «إن تنوعنا هو ثروتنا وقوتنا، ولذلك، ومن خلال تعزيز قيمنا المشتركة والاحترام المتبادل والتسامح والتعاون، يجب علينا أن نعزز وحدتنا».
وأشار جبريل إلى أن إثيوبيا تشهد في الوقت الراهن تنفيذ مجموعة واسعة من المشاريع والأنشطة التنموية في قطاعات متعددة، تشمل الاقتصاد ومبادرة «الإرث الأخضر» وتطوير الممرات، إلى جانب عدد من المجالات الأخرى.
وأوضح أن هذه المشاريع تأتي في إطار جهود متواصلة لتعزيز الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية وبناء إثيوبيا أفضل، مشددا على أهمية مواصلة العمل لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد السفير أن الإثيوبيين وأبناء الأصول الإثيوبية المقيمين خارج البلاد يمثلون جزءا مهما من مسيرة التنمية الوطنية، داعيا إياهم إلى الاستفادة من فرص الاستثمار والأعمال المتاحة والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
كما حث أبناء الجالية على تبادل المعارف والخبرات والاستفادة من الكفاءات والموارد البشرية الموجودة في الخارج، إلى جانب تحويل مواردهم المالية إلى الوطن عبر قنوات قانونية وموثوقة، بما يسهم في دعم جهود التنمية. وقال: «نحن الإثيوبيين وأبناء الأصول الإثيوبية المقيمين في الخارج لدينا أيضا دورنا في عملية التنمية، ولذلك أدعوكم إلى الإسهام في التنمية الوطنية من خلال المشاركة في فرص الاستثمار والأعمال، وتبادل معارفنا وخبراتنا، ونقل مواردنا المالية إلى وطننا عبر وسائل قانونية وموثوقة».