- نواصل تشغيل أسطولنا الخاص ونبحث عن فرص لشراء مزيد من الناقلات ونخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي
- نقيم مسارات بديلة لخطوط الأنابيب لتصدير الخام عبر السعودية والإمارات وندرس بناء منشآت تخزين
أكد العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ خالد أحمد الصباح أن الكويت تواصل تعزيز علاقاتها مع عملائها وشركائها في أسواق الطاقة العالمية، مؤكدا استمرار إمدادات النفط رغم تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.
وقال الشيخ خالد أحمد الصباح في تصريحات نقلتها «مؤسسة البترول» عبر حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، خلال مشاركته في مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول «آبيك 2026» في سنغافورة، إن «موانئنا مفتوحة، وسنواصل تعزيز علاقتنا مع عملائنا وشركائنا، بينما نبني معا مستقبلا أقوى وأكثر مرونة».
وأضاف أن «مؤسسة البترول» لاتزال توفر الإمدادات لجميع عملائها، لكن بعض الكميات ليست كما كانت من قبل، مشيرا إلى أن «المؤسسة» تواصل تشغيل أسطولها الخاص، وتبحث في السوق عن فرص لشراء مزيد من الناقلات.
إلى ذلك نقلت وكالة «رويترز» ما جاء في خطاب الشيخ خالد الصباح، لافتة إلى قوله إن «المؤسسة» تدرس خيارات لتأمين إمدادات النفط للعملاء في ظل الحرب، تشمل مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة وبناء منشآت تخزين، مشيرا إلى أن «الشحن البحري أصبح سلعة مطلوبة بشدة».
وذكر أن امتلاك «مؤسسة البترول» لأسطولها الخاص والتحكم في عملياتها يمنحها ميزة على الآخرين، لافتا إلى أنها تستخدم ناقلاتها الخاصة إلى جانب السفن المستأجرة لنقل النفط.
وفي تصريحات نقلتها وكالة «بلومبيرغ»، أكد الشيخ خالد الصباح أن الكويت تصدر حاليا نحو مليون برميل من النفط الخام يوميا، بما في ذلك كميات يجري نقلها من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، إلى جانب تسليم شحنات مباشرة إلى العملاء.
وأضاف أن صادرات الخام الكويتية تعافت، مع تمكن مزيد من الناقلات من إيجاد سبل لعبور مضيق هرمز، بعدما تراجعت الصادرات إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات عقب اندلاع الحرب في أواخر فبراير.
وأوضح أن المشترين الذين يتسلمون الخام خارج مضيق هرمز سيتعين عليهم دفع تكلفة إضافية مقابل التسليم لتعويض مخاطر العبور، فيما سيحصل العملاء الذين يتسلمون الشحنات داخل الخليج العربي على خصومات.
وبين أن الكويت تقيم مسارات بديلة لخطوط الأنابيب لتصدير الخام، بما في ذلك عبر السعودية والإمارات العربية المتحدة، موضحا أن الكويت تخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي لتعزيز إمدادات الوقود، في ظل استمرار شح أسواق المنتجات النفطية، بما فيها الديزل.