مفرح الشمري
مع عودة المدارس، عادت معها تفاصيل كثيرة لا تتعلق بالكتب والحقائب فقط، بل بذاكرة أجيال كاملة عاشت أجمل سنواتها بين جدران المدرسة. وهذا ما التقطه برنامج «صباح الخير يا كويت» في حلقة خاصة حملت عنوان «العودة للمدارس»، وبثت تحت شعار «طلبتنا ثروة وطن».
الحلقة بدأت بحضور الأطفال، ثم انتقلت إلى أجواء القرطاسية واستعــدادات الطلبــة للعام الدراسي، من خلال فقرة منوعة واستطلاع ميداني، قبل أن تفتح مساحة للحوار مع عدد من المختصين والطلبة ضمن «شبكة ستريم الطلبة» الذين نقلوا أجواء العودة إلى المدارس من مواقع مختلفة، حيث تواجد حسن الوزان، والكادي العمار، وشيخة في وزارة التربية، بينما شارك علي الصباغة من مكتبة الضامر، وميار الصباغة من مدرسة عين جالوت الابتدائية بنات بمنطقة قرطبة، ومحمد حسن من مدرسة عبدالله عبداللطيف العمر الابتدائية بمنطقة مشرف.
ولم تكتف الحلقة بصورة المدرسة اليوم، بل عادت إلى الماضي عبر تقرير «المدرسة بين الماضي والحاضر»، مستحضرة تفاصيل تغيرت مع السنوات، إلى جانب استطلاع عن ذكريات المقررات وآخر عن المقصف المدرسي، وهي تفاصيل بسيطة لكنها بقيت عالقة في ذاكرة من عاش تلك الأيام.
كما توقف البرنامج عند المناهج الدراسية، قبل أن يستعيد واحدة من الشخصيات الأقرب إلى ذاكرة الطفولة الكويتية، من خلال تقرير عن ماما أنيسة واتصال هاتفي معها والتي أشادت بالحلقة وإعدادها، وأثنت على فكرتها التي جمعت بين أجواء العودة إلى المــدارس وذكريات الماضــي، معتبــرة أن استحضار هذه التفاصيل أعطى الحلقة روحا قريبة من الناس وذكرياتهم.
وتصــدى لتقديـــم الحلقة عبدالله مال الله، وعبدالرحمن الجاسـر، وفاطمة القلاف، وشيماء رستم، بينمــا أعدّت الحلقة حصة القضرم، وعلاء الجبالي، وأسماء السعداني، ومحمد صفر، وحوراء درويش، ونهى الفيلكاوي، ومحمود أسيري، في توليفة جمعت بين الحضور التلفزيوني والإعداد المتنوع، وقدمت صورة متكاملة عن العودة إلى المدارس في الحاضر واستعادة تفاصيلها من ذاكرة الماضي.