قد يمنح العمل من المنزل الموظفين وقتا إضافيا للنوم والراحة، لكنه قد يقلل في المقابل من الحركة اليومية بصورة ملحوظة، وفق نتائج دراسة فنلندية تناولت تأثير مكان العمل في النشاط البدني والسلوك اليومي.
ونقل موقع «يورونيوز» دراسة علمية لجامعة توركو الفنلندية شملت 99 موظفا يعملون بنظام هجين، واستخدمت أجهزة مثبتة على القدم لقياس فترات النوم والجلوس والوقوف والنشاط البدني خلال أيام العمل من المنزل والمكتب.
وأظهرت النتائج أن المشاركين ناموا في أيام العمل من المنزل نحو 15 دقيقة إضافية، لكن الوقت الذي قضوه في الجلوس أو الاستلقاء ارتفع بنحو 45 دقيقة يوميا، مع تراجع الوقوف والنشاط البدني بمستوياته المختلفة.
ويرى الباحثون أن غياب التنقل اليومي إلى مقر العمل، بما يشمله من المشي أو ركوب الدراجات، يفسر جزءا من هذا التراجع في الحركة، لذلك أوصوا بتغيير وضعية العمل بانتظام، واستغلال فترات الاستراحة للحركة أو ممارسة نشاط بدني، وتجنب البقاء جالسا لساعات طويلة متواصلة.