- صياغة إستراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة لبناء منظومة وقائية وعلاجية متطورة ومستدامة للأسرة
ترأست وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د.أمثال الحويلة، الاجتماع الثالث للجنة الوطنية للحماية من العنف الأسري، وذلك لمتابعة الخطوات التنفيذية الرامية إلى تعزيز الأمن الأسري والاستقرار المجتمعي في البلاد.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة المبادرات والرؤى المقدمة من مختلف الجهات المعنية الأعضاء في اللجنة، وبحث آليات تعزيز العمل المشترك والتنسيق المؤسسي بين قطاعات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
وتركزت النقاشات حول تفعيل الجهود المشتركة للمضي قدماً نحو صياغة إستراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة للحماية من العنف الأسري، بما يضمن بناء منظومة وقائية وعلاجية متطورة ومستدامة.
وفي هذا السياق، أكدت د.أمثال الحويلة أن صياغة هذه الإستراتيجية الشاملة تأتي ترجمةً لتوجيهات القيادة السامية بضرورة تسخير كل الجهود والإمكانيات في حماية الكيان الأسري، وتفعيلاً لمواد المراسيم والتشريعات ذات الصلة، موضحة أن تكامل الأدوار بين الجهات المعنية ومناقشة مبادراتها يمثل الركيزة الأساسية لتطوير آليات رصد البلاغات، وتوفير الحماية الفورية والفعالة للضحايا، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لكل أفراد الأسرة، علاوةً على نشر الوعي المجتمعي بمنظومة الحقوق والمسؤوليات وفق قوانين الدولة وتشريعاتها.