- إدانة الهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية
حذرت الأمم المتحدة من تداعيات تصاعد القتال في اليمن على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة ضرورة خفض التوتر وضمان حرية الملاحة.
جاء ذلك في إحاطة قدمها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ خالد خياري مساء الثلاثاء أمام جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الوضع في مضيق باب المندب.
وقال خياري: إن الوضع في المضيق ومحيطه أصبح أكثر تقلبا خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن وتزايد المخاوف بشأن تأثيره على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية.
وأوضح أن حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر لم تتأثر حتى الآن وفقا لمواقع تتبع حركة الملاحة البحرية.
وفي الشأن الإنساني حذر المسؤول الأممي من تفاقم معاناة المدنيين.
ونبه خياري إلى أن التصعيد لم يقتصر على اليمن، مشيرا إلى أن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة حوثية استهدفت أبها وخميس مشيط والطائف في المملكة العربية السعودية في 14 سبتمبر الحالي مما أدى إلى إصابة 13 شخصا وتضرر سبعة مساكن.
وأشار كذلك إلى استهداف خط أنابيب (شرق - غرب) في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيرة أفادت التقارير بأنها أطلقت من داخل العراق ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية وإغلاق الخط لإجراء أعمال الإصلاح.
وذكر أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت تجنب اتخاذ إجراءات مضادة تصعيدية بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في حين أمر الأخير بإجراء تحقيق عاج وجدد التأكيد على أن الأراضي والمجال الجوي العراقيين «لن يكونا منصة لشن هجمات على أي دولة».
وجدد خياري إدانة الأمم المتحدة للهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، مؤكدا ضرورة ضمان حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب واحترامها وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار (2722).
وشدد على ضرورة أن تعطي الأطراف المعنية في اليمن الأولوية للحوار وأن تنخرط بشكل بناء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
وحذر من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة قد تترتب عليه تداعيات تتجاوز المنطقة لتطال السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة العالمية والأمن الغذائي واقتصادات الدول الأكثر ضعفا.