أعلن المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة امس اكتشاف بريطانيا وحلفائها برنامج تجسس تستخدمه جهات تابعة للدولة الإيرانية لاستهداف المعارضين والنشطاء والصحافيين.
وذكر المركز، في بيان، أنه اكتشف بالتعاون مع شركاء دوليين من الولايات المتحدة وهولندا تفاصيل حول كيفية استخدام مهاجمين سيبرانيين تابعين للدولة الإيرانية برنامج التجسس المسمى «تشوزين بريك» لمهاجمة أهداف محددة عبر خداعها لتحميل البرنامج الذي يمكن أن «يتيح تتبع تحركاتها».
وأضاف البيان أن «المعارضين والنشطاء والصحافيين حول العالم بمن فيهم المقيمون في المملكة المتحدة ممن ينظر إليهم على أنهم يشكلون تهديدا لإيران كانوا من بين الفئات التي استهدفت ببرنامج التجسس».
وأوضح أن برنامج التجسس يتيح للمهاجمين جمع معلومات حول جهات اتصال المستهدفين ورسائل البريد الإلكتروني ورسائل وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم كما يتضمن وظائف لالتقاط محتوى الشاشة والوصول إلى ميكروفون الجهاز.
وأكد المركز أنه تم رصد جهات تابعة للدولة الإيرانية وهي تنتحل صفة جهات اتصال عبر تطبيقات المراسلة مثل واتساب وتليغرام لبناء علاقة ثقة مع المستهدفين قبل زرع البرنامج وسرقة معلومات حساسة ظهرت لاحقا على مواقع خاصة بتسريب البيانات.
وشدد على أن الحكومة البريطانية كانت واضحة في موقفها بأنه «لن يتم التسامح أبدا» مع أي محاولة من جانب قوة أجنبية لترهيب الأفراد في المملكة المتحدة أو مضايقتهم أو مراقبتهم أو استهدافهم بأي شكل من الأشكال.
وأصدر المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي) وجهاز الاستخبارات والأمن العام الهولندي تحذيرا جديدا بشأن عملية «تشوزين بريك» وكيفية تجنب الهجمات المرتبطة بها.