عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم « إن من عباد الله لأناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء ما هم بأنبياء ولا شهداء»، قال: قلنا: يا رسول الله اذكرهم لنا، فإنا نحبهم قال: « هم المتحابون في الله على غير أرحام، ولا أموال يتعاطونها بينهم، لا يفزعون إذا فزع الناس ولا يحزنون إذا حزنوا» ثم تلا: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) حديث حسن.
يستفاد من الحديث: فضل المحبة في الله تعالى، وأنها من أعظم القربات التي تبلغ بالعبد منازل عالية.
ويؤكد الحديث على أهمية الإخلاص في العلاقات الاجتماعية وان تكون لله تعالى لا لغرض دنيوي، وان الأعمال القلبية كالمحبة في الله والثقة فيه بالرضا بقضائه قد ترفع العبد إلى منازل أعلى من بعض الأعمال البدنية.