تواصل قطر تطوير برنامج متكامل لإكثار طائر الحبارى الآسيوي وإعادة توطينه يجمع بين تقنيات التربية في الأسر والتحليل الجيني بهدف الحفاظ على التنوع الوراثي وتعزيز فرص بقاء الطيور بعد إطلاقها في البرية.
ويبدأ موسم الإنتاج ـ بحسب موقع «الجزيرة.نت» ـ في مركز روضة الفرس لإكثار طائر الحبارى في سبتمبر ويستمر حتى يونيو من العام التالي بعد مرحلة إعداد تشمل ضبط الحرارة والإضاءة والغذاء لمحاكاة الظروف الطبيعية المحفزة للتكاثر. ويستخدم المركز التلقيح الاصطناعي وحاضنات متخصصة قبل تأهيل الفراخ تدريجيا وإطلاقها ومتابعتها ميدانيا.
ولا يقتصر البرنامج على زيادة أعداد الطيور، إذ يشارك المركز في مشروع جينومي دولي يهدف إلى بناء مرجع وراثي عالي الجودة للحبارى، بما يساعد الباحثين على دراسة القرابة والتنوع والأصول الجغرافية.
وتكتسب هذه الجهود أهمية إضافية بعدما أظهرت دراسة حديثة شملت 114 طائرا وجود اختلافات وراثية واضحة بين تجمعات الحبارى، ما يدعم ضرورة مراعاة التنوع الجيني عند الإكثار وإعادة الإطلاق.