سجّل فريق إنقاذ جبال لانبيريس في ويلز 59 بلاغاً خلال أغسطس 2026 في أكثر الأشهر ازدحاماً منذ تأسيسه، محذراً من أن استمرار العمل بهذه الوتيرة «غير قابل للاستدامة».
وشملت المهمات عمليات طويلة امتدت إلى الليل وفي طقس سيئ، وإصابات خطرة، وحالات إنهاك بسبب الحرارة، فضلاً عن متنزهين عالقين في تضاريس مكشوفة تتطلب مهارات وتجهيزاً مناسبين. وتزيد صعوبة الوضع لأن الفريق يعتمد على متطوعين يلبّون النداءات إلى جانب أعمالهم وحياتهم العائلية.
ويرى المنقذون أن المقاطع المنشورة على وسائل التواصل قد تجعل بعض المسارات الجبلية الحادة تبدو أسهل مما هي عليه. لكن الطريق الذي يبدو بسيطاً في فيديو قصير قد يتغير تماماً مع الضباب أو المطر أو الرياح القوية.
ولم يكن الضغط محصوراً في ويلز إذ أشار فريق إنقاذ كيسويك في منطقة البحيرات إلى اتجاه مماثل مع تزايد البلاغات واستنزاف وقت المتطوعين.
ولا تطالب الفرق الناس بالابتعاد عن الجبال بل بالاستعداد لها بجدية: اختيار مسار يلائم الخبرة، ومراجعة الطقس، وحمل وسيلة ملاحة ومصباح وملابس مناسبة، والأهم الاستعداد للعودة قبل أن تصبح الظروف خطرة.