افتتحت دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان، اليوم السبت، ويشارك فيها عدد من الرياضيين يفوق عدد المشاركين في الألعاب الأولمبية. وحظي إمبراطور اليابان والإمبراطورة باستقبال حافل لدى جلوسهما في المدرجات، كما حضرت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري.
وستمنح أول ميدالية ذهبية صباح غد الأحد، على الأرجح في منافسات الترياثلون الفردي للرجال، فيما يتنافس نخبة رياضيي القارة في أكثر من 40 لعبة، قبل إسدال الستار على الدورة في الرابع من أكتوبر.
وتشهد الدورة التي تستضيفها ناغويا ومحافظة آيتشي منافسة على بطاقات تأهل إلى أولمبياد لوس أنجيليس 2028 في سبع رياضات، كما ستشهد مشاركة نجوم عالميين ومواهب صاعدة.
وقال رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني: «عندما كان العالم في أمس الحاجة إليها، كانت اليابان دائما على قدر المسؤولية»، في إشارة إلى أولمبياد طوكيو التي أرجئت إلى عام 2021 بسبب جائحة كوفيد- 19.
ووصف تلك الألعاب بأنها «عرض استثنائي للصمود وحسن الضيافة والالتزام».
وبعد رياضيي اليابان، كان أكبر قدر من الهتافات من نصيب الرياضيين الصينيين لدى دخولهم إلى الملعب.
وبدأت بالفعل منافسات كرة السلة وكرة القدم والكريكيت.
وكما جرت العادة في الألعاب الآسيوية التي انطلقت عام 1951، ستقام الرياضات الأولمبية التقليدية مثل ألعاب القوى والسباحة مع ألعاب إقليمية مفضلة مثل سيباك تاكراو وكابادي.
كما ستقام منافسات الرياضات الإلكترونية، والرقص الاستعراضي (بريك دانس)، وسباقات دراجات «بي إم إكس».
وستسجل رياضتا البادل والفنون القتالية المختلطة (إم إم إيه) ظهورهما الأول في الألعاب الآسيوية.