عبدالكريم أحمد
أيدت دائرة الأسرة في محكمة الاستئناف حكما أوليا قضى بإسقاط حضانة أم لأبنتها وضمها إلى والدها، مع كف يدها عن استلام أصل النفقات المقررة لها سابقا، وذلك على خلفية تعنتها المستمر وإخلالها بشروط الحضانة الواجبة شرعا وقانونا.
وجاء هذا التأييد بعدما ثبت للمحكمة تعمد الأم حرمان الأب من رؤية طفلته لسنوات وتكرار عدم حضورها إلى مركز الرؤية، حيث بلغت محاضر إثبات الحالة المحررة ضدها عشرات المرات، فضلا عن صدور أحكام جزائية نهائية ببيان إدانتها عن تهم عدم تمكين الأب من الرؤية والإساءة النفسية للطفلة وفق قانون حقوق الطفل.
وذكر المحامي حمد الرومي، بصفته وكيلا عن الأب المدعي، أن تعنت بعض الحاضنات في تنفيذ أحكام الرؤية باستخدام الوسائل الكيدية ليس مجرد مخالفة إجرائية، بل هو هدم للبيئة التربوية القويمة وجريمة في حق أطفال لا ذنب لهم.