- «القُصّر» في طور إعداد برنامج خاص لجميع المشمولين برعايتها وعددهم 9 آلاف شخص
ليلى الشافعي
أكد وزير العدل المستشار ناصر السميط أن جميع المنتدبين للهيئة العامة لشؤون القصر تم تثبيتهم وفق الشروط بعد أن تم تكويت موظفي الهيئة بالكامل في شهر يونيو الماضي، مضيفا أنه سيتم فتح الوظائف الإشرافية على إطلاقها قريبا للذين اشتغلوا بالهيئة سواء بالندب أو بالتكليف وعددهم 1200 شخص جميعهم مواطنون كويتيون. وأشار السميط على هامش احتفال الهيئة العامة لشؤون القصر بالمشاركين بحملة «بادر ويانا» للعام الرابع على التوالي إلى أن عدد الموظفين بالهيئة العامة للقصر 1200 فيما يبلغ عدد القصر الذين ترعاهم الهيئة 9 آلاف، وهذا العدد كاف لإجراء المعاملات وتطبيق القانون في ظل تحول المعاملات الكترونيا.
وبشأن اللائحة التنفيذية التي صدرت بشأن قانون التوثيق، قال السميط «سيبدأ العمل بها فورا، وشملت محورين أساسيين». وأوضح السميط أن المحور الأول هو إتاحة الموثق الأهلي وهو الموثق الخاص على غرار المعمول به في جميع بلاد العالم، اما المحور الثاني فهو تحديد الوكالات لمدة أقصاها خمس سنوات باستثناء وكالات المحامين والوكالات خارج الكويت، لأنها تأخذ سنوات طويلة. وقال السميط «سعداء بالمشاركة في حفل تكريم أبنائنا وبناتنا المشاركين في برنامج « بادر ويانا» المشمولين برعاية الهيئة العامة لشؤون القصر البالغ عددهم 344 شخصا».
وأضاف أن هذا البرنامج أثبت نجاحه للعام الرابع على التوالي، مبينا أن فكرة البرنامج تتمحور حول إكساب الأبناء والبنات المهارات اللازمة للعمل في الجهات المشاركة وعددها 20 جهة وتأهيلهم لسوق العمل في المستقبل القريب. وبين أن هذا البرنامج تضاعف في الأربع السنوات الماضية من 132 مشاركا إلى 344 مشاركا، متمنيا لهم وللأسر كل التوفيق، كاشفا عن أن الهيئة في طور إعداد برنامج خاص لجميع المشمولين برعاية الهيئة وعددهم 9 آلاف شخص. وبالمناسبة، قال الوزير السميط إن مشروع «بادر ويانا» يأتي تجسيدا لحرص الهيئة على الاستثمار في قدرات أبنائها من القصر والمشمولين برعايتها وإتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتساب الخبرات والمهارات التي تعينهم على بناء مستقبلهم بثقة واقتدار والذي دعمته من حساب الأثلاث الخيرية التي تديرها وفي إطار وصايا ورغبة الموصين.
وأضاف أن نجاح هذا المشروع يمثل مجهودا كبيرا للتعاون بين الهيئة والجهات المشاركة والداعمة و«يعكس أهمية تضافر الجهود من أجل توفير بيئة تدريبية وعملية تتيح لأبنائنا فرصة التعرف عن قرب على متطلبات الحياة الوظيفية وخوض تجربة عملية حقيقية خلال فترة العطلة الصيفية». وأوضح أن هذا المشروع أتاح الفرصة لـ344 متدربا من الأبناء والبنات لتحمل المسؤولية والالتزام بالوقت والمهام والتعامل مع بيئة العمل والتواصل مع الآخرين والعمل ضمن الفريق، ما يسهم في مساعدتهم على الانتقال بثقة من مقاعد الدراسة إلى آفاق الحياة المهنية. وأعرب عن خالص الشكر إلى جميع الجهات والشركاء والرعاة الذين أسهموا في إنجاح مشروع (بادر ويانا) وإلى كل من بذل جهدا في تدريب المشاركين ومتابعتهم.
من جهتها، قالت مدير عام الهيئة بالتكليف علياء الصقر في كلمة مماثلة إن مشروع (بادر ويانا) يؤمن بأهمية استثمار طاقات الأبناء والبنات القصر ومنحهم فرصة لخوض تجربة العمل واكتساب المهارات والخبرات وتعزيز روح المسؤولية والالتزام لديهم.
وأوضحت الصقر أن المشاركين بالمشروع أثبتوا تميزهم والتزامهم وكانوا نموذجا مشرفا في الجد والاجتهاد، مبينة أن المشروع شهد توسعا ملحوظا في عدد الجهات المشاركة والتي بلغ عددها 20 جهة، كما أن أعداد المشاركين ازداد مقارنة بالأعوام السابقة.