- ترامب أمام الأمم المتحدة الولايات المتحدة مستقبلها مشرق جدا واقتصادها موضع حسد العالم
- ملك الأردن: من يشك في أن أزمات منطقتنا تمتد تداعياتها إلى العالم فعليه أن ينظر إلى فواتير الطاقة والغذاء
- أردوغان: الأمم المتحدة أنشئت لصون السلام والأمن لكنها لم تعد قادرة على القيام بدورها
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة عادت أقوى اليوم من أي وقت مضى وجيشها هو الأقوى في العالم، مؤكدا ان مستقبلها مشرق جدا واقتصادها موضع حسد العالم.
وأضاف في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الـ81: منذ سنتين كان بلدنا ميتا اما اليوم فبلدنا ينبض بالحياة.
وأشار ترامب إلى ان إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم وأدعوها إلى إبرام صفقة لكن قادتها مستمرون في الرفض.
وقال «بعد أن منحناها كل الفرص، قررت التدخل لأضمن أننا لن نواجه كابوسا بعد اليوم».
واعتبر أن «إيران كانت المتنمرة في الشرق الأوسط لكنها لم تعد كذلك»، مؤكدا «محونا خلال ضربات جوية في عام 2025 منشآت نووية إيرانية».
وأضاف «عرضت على إيران تعاونا اقتصاديا مقابل إنهاء برنامجها النووي ودعمها للإرهاب لكنها رفضت وذلك خطأ كبير».
واعرب ترامب عن اعتقاده «أننا سنتوصل إلى صفقة مع إيران مباشرة بعد الانتخابات النصفية».
من جهته أكد الملك عبدالله الثاني ملك الأردن أن «التحديات التي نواجهها حاليا لم تظهر بين عشية وضحاها وما نهمله اليوم يشكل مستقبلنا».
وأكد في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حرب إيران أظهرت مدى تأثر الناس خارج المنطقة بتداعيات أزمات الطاقة والغذاء، وقال «من يشك في أن أزمات منطقتنا تمتد تداعياتها إلى العالم فعليه أن ينظر إلى فواتير الطاقة والغذاء»، معتبرا ان الصراعات الممتدة من لبنان إلى اليمن والسودان تعمق المعاناة الإنسانية.
وشدد على أن المساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بأسمائها مثل محاولة محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة، لافتا إلى أن «المعتدين في الضفة ليسوا مجرد حفنة من مثيري الشغب بل جزء من سياسة لطرد الفلسطيني من أرضه». ووصف إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية بأنه تهجير قسري، وانتقد المجتمع الدولي كونه «تعامل مع كل انتهاك إسرائيلي جديد باعتباره مؤقتا» وأنه «اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلا من مواجهته».
من جهة اخرى دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «جميع الدول التي لا تعترف حاليا بدولة فلسطين إلى أن تعيد النظر في ذلك».
وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «فقدنا خلال 3 سنوات في غزة أكثر من 74 ألف شخص بسبب إرهاب الدولة الإسرائيلية. غزة صارت معسكرا للموت، وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم».
وأشار إلى أن الضفة الغربية تعاني من عنف وإرهاب المستوطنين، والمسلمون يحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها.
وانتقد الرئيس التركي أردوغان الأمم المتحدة التي «أنشئت لصون السلام والأمن لكنها لم تعد قادرة على القيام بدورها، أو يتم منعها من ذلك».
وقال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إن «السبيل إلى حل الخلافات هو الحوار والتفاوض»، مؤكدا أن قطر «ظلت كوسيط موثوق تحذر من أن الزمن لا يحل النزاعات المعلقة بل يضاعف كلفتها».
وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن «منطقتنا تمر بإحدى أخطر مراحلها، والأزمة في منطقتنا نتاج لسنوات من التأجيل والحلول غير الواقعية».
وتابع: «لانزال مقتنعين بحل الأزمة في الخليج عبر الطرق الديبلوماسية، ولا يجوز تفويت فرصة الحل الديبلوماسي السلمي».
واعتبر أمير دولة قطر أن «جوهر ما نشهده هو غياب إقليمي للأمن الجماعي يشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية، وبالنسبة لنا الحكمة والصلابة وجهان لعملة واحدة».