- العلاقات الكويتية - السويسرية شهدت تطوراً ملحوظاً على مدى السنوات وتوسعت لتشمل مجالات متعددة
أكد سفيرنا لدى الاتحاد السويسري يوسف عبد الصمد أن الزيارة التي يقوم بها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد إلى سويسرا ولقاءه المقرر بالرئيس السويسري غي بارميلان يمثلان محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية وتجسد الحرص المشترك على مواصلة تعزيز الحوار والتعاون والتنسيق بين البلدين لاسيما في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال السفير عبدالصمد في تصريح لـ (كونا) إن زيارة سمو ولي العهد إلى سويسرا تكتسب أهمية خاصة في ضوء مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين دولة الكويت والاتحاد السويسري والتي اتسمت على مدى عقود بالصداقة والتعاون والحوار السياسي المنتظم.
وأضاف السفير عبدالصمد أيضا ان الزيارة في هذه المرحلة تعكس حرص دولة الكويت جنبا إلى جنب مع الاتحاد السويسري للبناء على ما تحقق من مكتسبات والدفع بالعلاقات الكويتية - السويسرية نحو آفاق أوسع من التعاون والشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وأوضح أن زيارة الرئيس السويسري غي بارميلان إلى دولة الكويت في فبراير الماضي ولقاءه مع صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد جسدت بدورها ما تحظى به هذه العلاقات من اهتمام متبادل على أعلى المستويات.
وأشار إلى ان العلاقات الكويتية - السويسرية شهدت تطورا ملحوظا على مدى السنوات وتوسعت لتشمل مجالات متعددة من بينها السلام والأمن والتنمية المستدامة والاقتصاد والاستثمار فضلا عن الاهتمام بتطوير الجوانب الثقافية.
كما أكد السفير عبدالصمد أن دولة الكويت والاتحاد السويسري يجمعهما العديد من القواسم المشتركة وفي مقدمتها الالتزام بالحوار والديبلوماسية والوساطة كوسائل لتسوية النزاعات والحرص على دعم السلام والاستقرار والتعاون الدولي.
وذكر أن هذه الرؤى المشتركة تشكل أساسا متينا لمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة.