- حصة النبهان أبدعت في الكتابة والإخراج وتوظيف الفنانين على خشبة المسرح
بشار جاسم الكندري
مسرحية «هابي بيرث دي» التي عرضت قبل أسبوع واحد مسرحية أطفال هادفة عادت بنا إلى أيام مسرح الطفل العائلي بالزمن الجميل، حيث إن الديكورات والأغاني والأزياء والقصة تذكرنا بمسرحيات زمان، مثل «فدوة لج»، و«البنات»، و«الساحر»، وغيرها من الأعمال.
العمل هادف وجميل، والإخراج كان أكثر من رائع، خصوصا في توظيف الديكورات الضخمة في عمق المسرح وعلى الجوانب كذلك، فحصة أبدعت في الكتابة والإخراج وتوظيف الفنانين الذين أبدعوا، وعلى رأسهم الفنان عبدالعزيز السعدون.
«الأنباء» التقت حصة وسألتها عن المسرحية: «فكرة المسرحية باختصار تتكلم عن الطبقية من خلال البنتين أسماء وبسمة. أسماء الجدة غنية، صاحبة العيد ميلاد، ولكن فقيرة من الداخل، تفتقر حق أخلاقها مع أمها وحب الناس، وما تعرف تتعامل مع الفقراء، دائما متذمرة حتى في عيد ميلادها، كسولة واتكالية.
في المقابل، البنت بسمة المكافحة الفقيرة ولكن غنية في صدقها وطيبة قلبها، وعندها جميع المشاعر الصادقة. وبعد ما تقرر بسمة أنها تساعد العم فرج في أنها تحتفل في مناسبة، وقال لها ما في فرقة، فقرر العم فرج، من باب المساعدة ومن غير ما يدري، إن تروح الفرقة هذي حق عيد ميلاد هذه البنية.
ولكن قبل هذا العيد ميلاد، العم فرج وهو يدور عن لعبة كانوا يبونها حق العيد ميلاد، لعبة صناعة يدوية تقدم حق أسماء من خلال الحرس، هو قاعد يدور في سلة القمامة في الحاوية، لقى اللعبة واسمها بانش، وبعدها تتحول اللعبة لشي، وتصير الأحداث بالمسرحية والخدع اللي ما بي أحرقها على الجمهور.
والعمل أنا تعبت فيه وايد للأمانة، من حيث النص وحتى كلمات الأغاني، وأبيها توصل لأذن الطفل ويستفيد هو والعائلة، لأني من محبي مسرح الطفل الكلاسيكي القديم. وكل الشكر لأخوي الفنان محمد الحملي وكاست العمل على تعاونهم».
يذكر أن مسرحية «هابي بيرث دي» من تمثيل عبدالعزيز السعدون وحصة النبهان وسعاد الحسيني وشهد خسروه وغدير حسن وحسين المهنا ودعيج الخميس ومحمد عبدالرزاق وحمود العميري وعبدالكريم الملا وسوزان الضو وليل، واستعراض «باك ستيج قروب»، وتصميم الإضاءة محمد التويجري، وتنفيذ الإضاءة عبدالرحمن الرشيدي، وديكور د.فاطمة القامس، وتصميم الخدع عبدالله الحملي، والتنفيذ «rsl company»، ومساعد مخرج لولوة العلي، ومخرج منفذ فاطمة العازمي، وتأليف النص الغنائي حصة النبهان، وألحان محمد الحملي، وإخراج حصة النبهان، وإشراف محمد الحملي.