يثير وجود جهاز الراوتر قرب السرير مخاوف صحية لدى بعض المستخدمين لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تثبت أن التعرض المعتاد لإشارات «الواي فاي» المنزلية يسبب أضرارا صحية عندما تكون مستويات التعرض ضمن الحدود المعتمدة.
وبحسب تقرير للعربية Business تستخدم أجهزة «الواي فاي» موجات تردد راديوي تنتمي إلى الإشعاع غير المؤين، وهي تختلف عن الأشعة المؤينة القادرة على إحداث تلف مباشر في الحمض النووي. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الشبكات اللاسلكية تنتج عادة مستويات منخفضة من إشارات التردد الراديوي، ولم تثبت آثار صحية ضارة ناجمة عن التعرض المعتاد لها.
وتوضح اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤين ICNIRP أن مستويات التعرض المرتبطة بالواي فاي تقع دون الحدود التي تسبب ارتفاعا ضارا في حرارة الجسم.
ومع ذلك، فإن إبعاد الراوتر عن السرير يقلل التعرض بصورة طبيعية لكنه إجراء اختياري واحترازي وليس ضرورة طبية مثبتة. كما لا توجد مسافة محددة معترف بها طبيا يجب الالتزام بها داخل المنزل.