استقبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، في مكتبه بالديوان الأميري أمس، وزير الداخلية الايراني إسكندر مؤمني والوفد المرافق له.
وذكرت وكالة الانباء القطرية «قنا» أنه جرى خلال المقابلة استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحضر المقابلة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا».
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة ولم تنقطع، مشيرة إلى أن الجهود تهدف للتوصل إلى تقدم يمكن البناء عليه ويشمل جميع القضايا التي تشغل الطرفين.
وأضاف مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية أن «المحادثات مستمرة وتبادل للرسائل بين واشنطن وطهران وقطر مستمر عبر قطر وشركائها الإقليميين»، مشددا على أن حل هذه المشكلة يتطلب بذل أفضل الجهود من خلال حلول قابلة للتفاوض مع وضع مخاوف جميع الأطراف في الاعتبار.
وبشأن ملف الطيارين الإيرانيين، قال الهاشمي «إن دولة قطر كانت واضحة منذ البداية في أن هذا الملف تم التعامل معه وتم إبلاغ الجانب الإيراني بآخر المستجدات»، مشيرا إلى أن دولة قطر منفتحة لزيارة الجانب الإيراني للاطلاع على الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا السياق.
وحول التطورات التي تشهدها المنطقة أوضح أن دولة قطر تدعم أي مبادرات تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها بما في ذلك (اتفاقية مكة للدفاع المشترك)، مشيرا الى أن هذا التحالف يعزز التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على القدرات واستقرار دول المنطقة. وجدد التأكيد على دعم دولة قطر للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها قائلا في هذا الصدد «ندين النهج غير المسؤول الذي اتبعته جماعة الحوثي باستهداف المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية والأعيان المدنية وندعم المملكة بكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها».
وقال «قطر تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها بما في ذلك حلف مكة»، مضيفا أن «هذا التحالف يعزز التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على المقدرات واستقرار دول المنطقة».
في غضون ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن باكستان أدت دورا وسيطا حاسما بين واشنطن وطهران، وحث على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال للصحافيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إن وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط أظهرت أنها «تحظى بالثقة، حتى من قبل الدول التي على خلاف مع بعضها البعض».
وأضاف «أود أن أرسل رسالة قوية وواضحة إلى جميع الأطراف: وقف النزاع، العودة إلى الديبلوماسية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقا للقانون الدولي».