أكد مدير إدارة تراخيص مرور الأحمدي العقيد فهد الخالدي أهمية تعزيز التوعية المرورية للحد من الحوادث في الدول العربية.
وشدد الخالدي في تصريح لـ «كونا» خلال مشاركته في المؤتمر العربي الـ 22 لرؤساء أجهزة المرور المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس على أهمية استعمال التكنولوجيا الرقمية للحد من حوادث المرور وضمان حماية مستخدمي الطريق، قائلا إن الوقاية من الحوادث تتطلب تعزيز التوعية بضرورة احترام قوانين الطرقات.
ولفت إلى أهمية توحيد خطاب التوعية العربي حول السلامة المرورية في جميع الدول العربية لما له من دور في تعزيز العمل العربي المشترك.
واستعرض تجربة دولة الكويت في الإدارة العامة للمرور، معربا عن التزام وزارة الداخلية الكويتية بتعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم أمن الطرقات في منطقتنا العربية.
كما أكد الخالدي في هذا الصدد أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك بين أجهزة المرور لمواجهة التحديات المستجدة وتطوير أنظمة وخطط السلامة المرورية.
ويمثل دولة الكويت في المؤتمر إلى جانب العقيد الخالدي مدير دوريات مرور العاصمة العقيد عبدالله بورحمه والملازم أول فاطمة الذوادي عن إدارة العلاقات الدولية.
وكانت أعمال المؤتمر العربي الـ 22 لرؤساء أجهزة المرور بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس انطلقت بمشاركة رؤساء أجهزة المرور وممثليهم في الدول العربية ومنها دولة الكويت بهدف بحث جهود تعزيز السلامة المرورية وتوحيد خطاب التوعية حول السلامة المرورية.
ودعا الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد كومان في كلمته بافتتاح المؤتمر إلى تعزيز التوعية بمخاطر حوادث المرور في الدول العربية في ظل ما وصفه بـ «الفواجع الكثيرة» التي تشهدها الطرقات بسبب هذه الحوادث التي تودي كل عام بحياة آلاف الضحايا وتخلف عشرات الآلاف من الجرحى وتتسبب في خسائر مادية بعشرات المليارات من الدولارات.
وقال كومان إن آخر إحصائية لحوادث المرور في 10 دول عربية فقط بلغت ما يقرب من مليون حادث نجم عنها وفاة نحو 11 ألف شخص وجرح نحو 120 ألفا، ما يحيل إلى حجم الخسائر لو تم الحصول على بيانات من كل الدول.
وحث الأمين العام الدول الأعضاء على توفير البيانات بشأن حوادث السير، ما يتيح لنا إصدار إحصائية شاملة من شأنها أن توفر لصناع القرار المروري أرقاما دقيقة تسمح برسم السياسات المناسبة واتباع المقاربات الناجعة للحد من هذه الفواجع خاصة أن ما يقرب من 90% من هذه الحوادث يعود لأسباب بشرية تتمثل في عدم احترام مستخدمي الطريق لقواعد المرور.
وأكد أهمية توجيه الجهود نحو توعية مستخدمي الطريق بضرورة الالتزام بقواعد المرور وآدابه، بالإضافة لمعالجة الأسباب الأخرى المتعلقة بعيوب الطرق وحالة المركبات وغيرها من الأسباب، مشددا على ضرورة توحيد خطاب التوعية حول السلامة المرورية في جميع الدول العربية.