تحت مياه الميناء الشرقي في الإسكندرية حيث قام يوما قصر ملكي بطلمي على جزيرة أنتيرودس، عثر غواصون على خاتم من البرونز نقشت عليه صورة منارة الإسكندرية.. إحدى عجائب الدنيا السبع.
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيان أصدرته الأسبوع الماضي، انها المرة الأولى التي يعثر فيها على صورة المنارة منقوشة على خاتم وأضافت أن النقش يشبه صورها على عملات تعود إلى القرن الثاني الميلادي.
وجاء الكشف ضمن بعثة مشتركة بين الإدارة العامة للآثار الغارقة والمعهد الأوروبي للآثار البحرية الذي يرأسه الفرنسي فرانك غوديو. ويرى غوديو أن وجود الخاتم في قصر كان مركزا للسلطة يرجح أن الجزيرة ضمت مكاتب إدارية، ربما ارتبط بعضها بإدارة المنارة.
ولم يذكر البيان من كان يرتدي الخاتم ولا تاريخه الدقيق. وكانت خواتم الختم تستخدم في مصر القديمة لتوقيع الوثائق.. وتدل على مكانة صاحبها.
وعثرت البعثة في الموقع نفسه على أوان فخارية وزجاجية ومصابيح زيت وجرار، تمتد تواريخها من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي.
وبنيت المنارة في القرن الثالث قبل الميلاد، ويقدر ارتفاعها بين 100 و130 مترا تقريبا. وظلت قائمة أكثر من ألف عام، حتى أسقطتها سلسلة زلازل في القرن الرابع عشر الميلادي، ولم يبق منها اليوم سوى كتل حجرية متناثرة في قاع البحر.