استعادت لوحة أثرية مصرية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 1800 عام جانبا من تفاصيلها الأصلية بعد عملية ترميم دقيقة أعادت إظهار ملامح أحد الشخصين المرسومين عليها تمهيدا لعرضها خارج مصر للمرة الأولى.
وأعلن المتحف المصري بالتحرير الانتهاء من ترميم «لوحة الأخوين» بالتعاون بين متخصصين مصريين وخبراء إيطاليين خلال ثلاثة أسابيع من العمل.
وأوضح المتحف أن اللوحة تعرضت لتلف شديد بفعل النمل الأبيض وتدهور طبقات الألوان ما استدعى معالجة شديدة الحساسية نجحت في استعادة تفاصيل وجه الأخ الموجود على اليمين.
ويبلغ قطر اللوحة نحو 62 سنتيمترا، وتتميز بشكلها الدائري النادر وتصويرها شخصين معا خلافا لمعظم بورتريهات الفيوم التي ارتبطت بالطقوس الجنائزية في مصر خلال العصر الروماني.
واستخدم الفنان تقنية الرسم بالشمع الساخن المعروفة باسم «الإنكوستيك»، وهي طريقة تمزج الأصباغ بالشمع المذاب لتثبيت الألوان.
ومن المقرر أن تعرض اللوحة في متحف «آرا باتشيش» بالعاصمة الإيطالية روما، من 5 نوفمبر 2026 حتى 2 مايو 2027، ضمن معرض يضم أكثر من 110 قطع أثرية تسلط الضوء على فن البورتريه بين مصر وروما.